الأخبار المحلية
مصادر محلية : العملية الأمنية في مدن الشمال شارفت على الانتهاء

قالت مصادر محلية في منطقة درع الفرات وغصن الزيتون التي تقع تحت النفوذ التركي بان العملية الأمنية التي انطلقت من مدينة عفرين وامتدت لاعزاز وجرابلس شارفت على الانتهاء بعد بدء المطلوبين تسليم انسهم.
وقال مصدر محلي صحفي في مدينة جرابلس لسيريانيوز بان "الحملة الامنية تشارف على نهايتها حيث ان بعد الانتهاء من مدينة عفرين فان معظم المطلوبين في المدن الاخرى يقومون بتسليم انفسهم الى "الشرطة العسكرية".
وبدأ "الجيش الوطني" المعارض الثلاثاء، حملة أمنية في مدن اعزاز والباب وجرابلس بمحافظة حلب شمالي سوريا بهدف اعتقال مطلوبين ابدى غالبيتهم استعداده لتسليم نفسه وذلك عقب بدء حملة امنية في عفرين.
وكانت تركيا اعلنت منذ ايام حظر التجول داخل منطقة عفرين ودخول فرقة مهام خاصة اليها بهدف ضبط الاوضاع الامنية ومنع الاعتداءات على المواطنين
تابعونا عبر حساباتنا على شبكات التواصل : تيليغرام ، فيسبوك ، تويتر.
.
وبحسب مصادر معارضة ، فان اهداف الحملة الامنية التي قامت بها تركيا وفصائل مدعومة من قبلها في عفرين وبعض مدن الشمال تركز على ضبط الاوضاع الامنية وتعزيز الاستقرار وضبط الجبهات المفتوحة مع النظام .
وأطلقت القوات التركية ، بالتعاون مع فصائل "الجيش الحر" عام 2016، عملية "درع الفرات" في الشمال السوري، وتمكنت خلالها من السيطرة على مناطق واسعة من الريف الشمالي لمحافظة حلب من تنظيم "داعش".
كما قامت تركيا بعملية عسكرية ثانية، بمشاركة "الجيش الحر" ، باسم "غصن الزيتون" شمال سوريا في 20 كانون الثاني الماضي وأعلنت أن العملية تستهدف مسلحين اكراد، استطاعت من خلال العملية السيطرة على كامل قرى وبلدات منطقة عفرين في 18 اذار الماضي.
سيريانيوز

توغل اسرائيلي جديد بريف القنيطرة وقتيل بقصف على قرية طرنجة

المبعوث الامريكي: يجب ان يتم تمثيل جميع المكونات لتكون سوريا موحدة ومستقرة

بعد لقائه الشرع... سيناتور امريكي: اهمية الحوار من أجل مستقبل موحد لسوريا

وزير الدفاع الاسرائيلي: سنبقى في جبل الشيخ لحماية حدودنا من أي تهديد

بيدرسن: العملية الانتقالية بسوريا تبقى على الحافة..و المقاتلون الاجانب يشكلون خطراَ بالبلاد

سوريا تدين التوغل الاسرائيلي في بيت جن وتدعو لتحرك أممي لردع الممارسات العدوانية

لأول مرة منذ 58 سنة.. الشرع يشارك باجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة ويلقي كلمة

واشنطن: لامكان للعنف الطائفي بسوريا.. ويجب محاسبة منتسبي الأمن المتورطين بمخالفة القوانين
