الاخبار السياسية

كازاخستان تسعى لتوسيع دائرة المشاركة في مباحثات أستانا حول سوريا

18.04.2017 | 11:08

كشفت وزارة الخارجية الكازاخستانية, يوم الثلاثاء, عن مساعي تجريها مع الدول الضامنة من اجل توسيع دائرة المشاركة في مباحثات أستانا حول سوريا, كإشراك دول عربية أو الاتحاد الأوروبي في العملية بصفة مراقبين.

ونقلت وسائل اعلام عن وزير الخارجية خيرت عبد الرحمنوف الكازخستاني قوله, في تصريحات للصحفيين, "طرحنا على الدول الضامنة، وخاصة على روسيا مسألة إمكانية مشاركة دول عربية مثل السعودية وقطر.. نحن نهتم بأن يكون الاتحاد الأوروبي على اطلاع بمجريات عملية أستانا".

وأضاف عبد الرحمنوف ان "الدول الضامنة والدول المهتمة بالتسوية السورية تحاول جاهدة إشراك وجلب المعارضة السورية المسلحة، أولا، للانضمام إلى وقف إطلاق النار، وثانيا، لتشارك في عملية أستانا".

وتستضيف العاصمة الإيرانية طهران يوم الثلاثاء، اجتماعاً ثلاثياً يضم كل من روسيا وتركيا وإيران في إطار التحضيرات لمحادثات استانا بشأن سوريا.

وكان وزير الخارجية الكازاخستاني خيرات عبد الرحمانوف اعلن، الشهر الجاري، أن التحضيرات جارية لاجتماع استانا المقبل حول سوريا والمقرر إجراؤه أيار القادم.

واختتمت أعمال استانا3 بشأن الأزمة السورية في 14 اذار, دون مشاركة وفد يمثل المعارضة المسلحة, الا أن البيان المشترك لوفود الدول الضامنة حدد جولة جديدة من مفاوضات استانا المقبلة في 3-4  ايار المقبل.

وسبق ان استضافت أستانا اجتماعين حول سوريا, عقد الأول يومي ال 23 وال 24 من كانون الثاني الماضي, بين ممثلي أطراف الأزمة السورية، وبرعاية تركيا وروسيا وإيران, وصدر في ختامه بيان, أكد على عدة بنود ,اهمها تثبيت وقف اطلاق النار ورفض الحل العسكرية والبدء بالمفاوضات السورية, فيما عقد الاجتماع الثاني في 16 من شباط الماضي , دون صدور أي بيان ختامي.

سيريانيوز

 


TAG:

العدل تفصل عدد من القضاة لارتكابهم مخالفات وتعيد آخرين فصلوا بسبب مواقفهم من الثورة

أعلنت وزارة العدل ، اليوم الثلاثاء، فصل عدد من القضاة بعد ارتكابهم مخالفات جسيمة أفضت إلى انتهاك حقوق المواطنين، بالتزامن مع إعادة قضاة إلى السلك القضائي كانوا قد فُصلوا بسبب مواقفهم من الثورة .

إدانات عربية ودولية واسعة لتفجير مقهى "الحجاز" بدمشق.. والحصيلة ترتفع إلى 9 وفيات

​توالت الإدانات العربية الدولية عقب التفجير الإرهابي الذي استهدف اليوم الخميس، أحد المقاهي في منطقة الحجاز بالقرب من القصر العدلي بالعاصمة دمشق، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين بين المدنيين.