الاخبار السياسية
الأسد يستقبل المفوضة الروسية لحقوق الاطفال ويبحث معها قضية الاطفال بمخيمي روج والهول
استقبل الرئيس بشار الأسد، يوم الأربعاء، مفوضة رئيس روسيا الاتحادية لحقوق الأطفال ماريا لفوفا بيلوفا..
وذكرت رئاسة الجمهورية عبر صفحتها الفيسبوك، ان الأسد والمسؤولة الروسية بحثا مسألة احتجاز الأطفال الموجودين في مخيمي "الهول والروج" التابعين للقوات الكردية، ومساعي استردادهم من المخيمات، في ظل عراقيل تضعها بعض الدول الغربية في هذا المجال
من جانبه، قال الأسد، إن الغرب يستثمر قضية تواجد الأطفال في المخيمات، سياسياَ بهدف الإبقاء على هذه المخيمات كـ"حاضنةٍ للإرهاب والفكر المتطرف"
وشدد الأسد على ضرورة اغلاق المخيمات في شمال سوريا حيث اعتبرها بمثابة "معسكرات غير انسانية".
وتسلمت روسيا في السابق، من "الادارة الذاتية" في شمال شرق سوريا، عدداَ من الأطفال اليتامى من أبناء مقاتلي تنظيم "داعش".
وسلطت منظمة "العفو الدولية" في تقرير صدر مؤخراَ، الضوء على الظروف الأمنية والمعيشية السيئة في مخيم "الهول" شمال شرقي سوريا، حيث بينت أن 62 طفلاً توفوا في المخيم العام الحالي، أي بمعدل طفلين في الأسبوع، لأسباب عدة.
وتحتجز القوات الكردية الآلاف من عائلات واطفال تنظيم "داعش" فضلاَ عن المقاتلين الجهاديين في مخيمات تديرها بشمال شرقي سوريا، حيث يقبعون في قسم خاص وقيد حراسة مشددة.
ومنذ إعلان القضاء على تنظيم "داعش" عام 2019، تطالب "الإدارة الذاتية" الكردية الدول المعنية باستعادة مواطنيها المحتجزين في سجون ومخيمات أو إنشاء محكمة دولية لمحاكمة الجهاديين في سوريا، إلا أن بعض الدول الغربية قامت باستعادة عدد محدود من الأطفال اليتامى.
سيريانيوز
سيريانيوز
الشرع: التحديات في سوريا كثيرة .. ونسعى لبناء اقتصادي متوازن
مقتل خامنئي ومسؤولين ايرانيين في الهجوم الامريكي الاسرائيلي على ايران
بسبب التصعيد الاقليمي... واشنطن تدعو رعاياها الى مغادرة دول عربية من بينها سوريا
هيئة الطيران المدني تعلن اعادة فتح المجال الجوي جزئياَ وتشغيل مطار حلب
عقب الهجوم الايراني...الشرع يؤكد رفض المساس بسيادة البحرين وقطر والسعودية
مع تصاعد الحرب الاقليمية...الجيش السوري يعزز انتشاره على الحدود مع لبنان والعراق
الدفاع: مقتل عنصرين من الجيش جراء هجوم استهدفهما شرق حلب
الاتصالات تعلن تعرض حسابات حكومية للاختراق على منصة "اكس"
وصول السوريين العالقين في مطار الملكة علياء بالاردن الى دمشق


