الاخبار السياسية

اردوغان: انسحابنا من نقاط المراقبة بسوريا أمر "غير وارد حالياَ"

14.09.2019 | 23:23

قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان إن انسحاب قوات بلاده من نقاط المراقبة في شمال سوريا "أمر غير وارد في الوقت الراهن" .

وأوضح اردوغان، في مقابلة مع وكالة "رويترز" نشرت يوم الجمعة، ان تركيا لا تتفاوض مع النظام السوري فيما يخص مسألة نقاط المراقبة، بل تنسق مع روسيا "بشكل رئيسي" و"جزئيا" مع إيران.

وأكد اردوغان أن الهدف من نقاط المراقبة هو "المساهمة في حماية المدنيين بإدلب"، خاصة أن النظام يواصل "الانتهاكات" بما فيها قصف المدنيين.

وكانت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية بثينة شعبان اعلنت مؤخرا أن الجيش التركي سوف يغادر الأراضي السورية "مجبراً ".

وأنشئ الجيش التركي 12 نقطة مراقبة عسكرية ، في إطار اتفاق توصلت اليه تركيا وروسيا حول اقامة منطقة "خفض التصعيد" في إدلب.

وسبق ان تعرضت نقاط المراقبة التركية في شمال سوربا لهجمات، حيث اتهمت السلطات التركية النظام السورية بالمسؤولية عن ذلك، مهددة النظام باتخاذ اجراءات في حال تعرضت نقاطها لاعتداءات.

وتشهد منطقة "خفض التصعيد" بشمال غرب سوريا فترة هدوء نسبي، منذ إعلان روسيا عن وقف اطلاق النار من طرف واحد متمثلاَ بالجيش النظامي، في 31 اب الماضي، عقب أشهر من التصعيد العسكري على المنطقة.

وحول "المنطقة الامنة" بسوريا، اشار اردوغان الى ان الرئيس الامريكي دونالد ترامب اقترح منطقة آمنة بعمق 30 كم لكن "فريقه لم يلتزم بذلك".

وكانت تركيا اتهمت، يوم الثلاثاء، الولايات المتحدة الأمريكية بـ"تعطيل" تنفيذ اتفاق "المنطقة الآمنة" بشمال سوريا، عقب تحذيراتها من تنفيذ "خطتها الخاصة"، اذا لم يتم البدء بتشكيل "المنطقة الآمنة " في شرق الفرات قبل نهاية ايلول .

وبدأ، يوم الأحد، تسيير أول دورية برية مشتركة بين القوات التركية والأمريكية، في شرق الفرات بسوريا، في إطار المرحلة الأولى من إنشاء "المنطقة الآمنة".

وتوصلت تركيا وامريكا، بعد جولات من المفاوضات، في اب الماضي، لاتفاق بإنشاء "مركز عمليات مشتركة" في تركيا، لتنسيق وإدارة إنشاء "المنطقة الآمنة" شمالي سوريا، تفصل بين مناطق سيطرة المقاتلين الأكراد، والحدود التركية، على أن يتم تنفيذ الاتفاق على مراحل.

سيريانيوز


TAG:

الاسد: ما ينقصنا في المجتمع السوري هو تفعيل الحوار بين مختلف الشرائح وعلى كل المستويات

قال الرئيس بشار الاسد إن أهم ما ينقصنا في المجتمع السوري، ومجتمعاتنا العربية عموما، هو تفعيل الحوار بين مختلف الشرائح وعلى كل المستويات.. الحوار البناء الهادف لإيجاد الحلول وتطبيقها، وليس الحوار من أجل الحوار فقط".