البرازي: الإرهاب دمر 20% من آثار تدمر.. وروسيا تمهد الطريق لترميمها

 قال محافظ حمص طلال البرازي, يوم الجمعة, أن عناصر تنظيم "داعش" دمروا خلال فترة سيطرتهم على مدينة تدمر الأثرية نحو 20% من آثارها.

 قال محافظ حمص طلال البرازي, يوم الجمعة, أن عناصر تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش) دمروا خلال فترة سيطرتهم على مدينة تدمر الأثرية نحو 20% من آثارها.

ونقلت وسائل إعلام روسية عن البرازي, قوله أنه "لايمكن للسلطات السورية حاليا تقدير قيمة المبالغ المالية الضرورية لإعمار آثار تدمر حتى انتهاء العمل على إزالة الألغام التي زرعها الإرهابيون".

وكشف البرازي أن "قرابة 60 منظمة من مختلف أنحاء العالم عرضت مساعدتها على السلطات السورية في إعمار آثار تدمر".

وأعلن المدير العام للآثار والمتاحف مأمون عبد الكريم، يوم الاثنين،  أن ترميم الآثار المتضررة والمدمرة في مدينة تدمر، التي استعادها النظامي أمس من تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، تحتاج إلى خمس سنوات, مضيفا أن "80% من آثار المدينة بخير" لافتا إلى أن فريقا "من المختصين وصلوا إلى تدمر  لتقييم وضع الحجر والمدينة الأثرية، وهم يقومون بتصوير الإضرار وتوثيق كل شيء ومن ثم تبدأ مرحلة الترميم".

وذكرت القناة التلفزيونية الأولى في روسيا أن اليونسكو وافقت على إعادة بناء موقعين أثريين في تدمر دمرهما الإرهابيون بالكامل، على الرغم من أنها لا تقبل هذه الممارسة إلا في حالات نادرة للغاية تتعلق بالآثار الأكثر قيمة للحضارة الإنسانية.

ومن المقرر أن يوضع في 19 من شهر نيسان القادم نصب تذكاري يمثل قوس النصر التدمري، في ساحة لندن، حيث قام المعهد التقني الرقمي للآثار في جامعة اكسفورد البريطانية، بالتنسيق مع مديرية الآثار، بتصميم النصب الذي بلغ وزنه 12 طنا وارتفاعه 6 أمتار، على أن ينقل لاحقا إلى عدد من مدن العالم منها نيويورك، لتكون نهاية جولة النصب في سورية، بحسب عبد الكريم.

وفيما يخص استعادة الظروف الضرورية لاستئناف الحياة السلمية في المدينة، توقع البرازي بأن يبدأ سكان تدمر بالعودة إلى منازلهم خلال الأيام القريبة القادمة, مشيراً إلى أن السلطات السورية في المحافظة قد اكتسبت خبرة كبيرة في إعادة بناء البنية التحتية للمدينة خلال جهودها لإعمار مدينتي حمص والحصن.

وفي هذا السياق، يؤكد خبراء إزالة الألغام السوريون العاملون في المدينة أنه تمكنوا من إزالة نحو نصف الألغام التي زرعها "داعش" في المدينة.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية, يوم الأربعاء, عن إرسال مهندسين عسكريين للمساعدة في إزالة الألغام في مدينة تدمر بريف حمص, وأوضحت في بيان لها, أن "مجموعة يصل عددها إلى حوالي 100 شخص مجهزة بمجموعة من المعدات، ومنها روبوتات حديثة  توجهت إلى قاعدة حميميم الجوية الروسية مزودة بأحدث المعدات العصرية الخاصة بمعالجة مشكلة الألغام وأجهزة كشف الألغام".

 وتمكن الجيش النظامي، يوم الأحد، من استعادة المدينة الأثرية المدرجة على لائحة منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "يونيسكو" للتراث العالمي، والتي وقعت بيد تنظيم (داعش) في أيار الماضي, في حين قالت وزارة الدفاع الروسية ,الخميس، أن المستشارين العسكريين الروس لعبوا "دورا مباشرا" في التخطيط لعملية استعادة مدينة تدمر من أيدي تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وساعد التدخل العسكري الروسي الذي بدأ في سوريا أيلول الماضي على تحويل دفة الحرب لصالح الجيش النظامي بعد أشهر من مكاسب حققتها فصائل معارضة خاصة في ريفي اللاذقية وحلب بعد ظهور أسلحة متقدمة بايدي معارضين يعتقد انها إمدادات عسكرية غربية ومن دول عربية، بينها صواريخ أمريكية الصنع مضادة للدبابات.

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close