طلب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا (أوتشا) من الحكومة السورية، مقابلة الطالبة بتول علوش، التي أثارت جدلاَ واسعاَ خلال الأيام الماضية، على مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص تغيبها عن منزلها في اللاذقية، وسط روايات متضاربة بين التصريحات الرسمية ورواية عائلتها.
وبحسب التقارير المتداولة، جاء الطلب عبر ممثلي المكتب في مدينة حمص، بهدف التحقق من ظروف وجود بتول علوش، والتأكد من قدرتها على التعبير بحرية كاملة عن موقفها.
وأثارت قضية اختفاء بتول علوش من جامعتها في اللاذقية، ضجة واسعة على منات التواصل الاجتماعي، في حين أكدت عائلتها أنها مختطفة .
وظهرت بتول لاحقاَ في بث مباشر، أمام مجموعة وجهاء وإدارة المنطقة وعدد من الإعلاميين في مدينة جبلة، لتنفي اختطافها، مؤكدة انها غادرت منزل الأسرة بمحض إرادتها و"لأسباب خاصة" لا تود الإفصاح عنها.
واعلن الشيخ عبد الرزاق المهدي الدمشقي، فتوى تقضي بتحريم إعادة الطالبة "المهتدية حديثا"، بتول علوش، إلى منزل أهلها في الساحل ، مؤكداَ ان الفتاة "أسلمت وغادرت منزل أهلها بعد تعرضها للمنع من الصلاة والصيام والحجاب".
سيريانيوز


















