الاخبار السياسية

البنتاغون يكشف عدد القوات الأمريكية في أفغانستان

31.08.2017 | 12:39

كشفت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، يوم الأربعاء، أن عدد القوات الأمريكية في أفغانستان يصل إلى 11 ألف مقاتل، متعهدة بالكشف القريب عن أعداد القوات في كل من سوريا والعراق.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة دانا وايت، في موجز صحفي عقدته بمقر الوزارة في واشنطن، إن تعداد القوات الأميركية في أفغانستان بلغ 11 ألف مقاتل، بزيادة قدرها 2600 عما كان معلناً في السابق.

وكان المعروف أن تعداد القوات الأميركية في أفغانستان لا يزيد عن 8400 مقاتل، إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أعطي وزير دفاعه جيمس ماتيس، صلاحية زيادة القوات بأفغانستان "وفق ما تستدعي الحاجة"، ومن دون الحاجة إلى الرجوع إليه.

ورفضت وايت الإفصاح عن أعداد قوات بلادها في ســوريا والعراق، إلا أنها أكدت أن وزارة الدفاع تقوم بدراسة الأعداد المعلن عنها لهذه القوات في الـعـراق وسوريا.

ومن جهته،، قال مدير هيئة الأركان بالوزارة الفريق كينيث مكنزي،  إن "كل مسرح للعمليات يختلف عن الآخر ويستدعي وضع اعتبارات مختلفة في الحسبان"، متعهداً بالإعلان عن الأعداد الحقيقية والمحدثة لقوات بلاده في الـعـراق وسوريا.

يشار إلى أن الولايات المتحدة أعلنت عن إرسال عدد من جنودها إلى سوريا، وكان آخر تصريح حول أعداد تلك القوات، يشير إلى وجود نحو 500 جندي أمريكي.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.