الاخبار السياسية

المقداد لقائد الجيش النيبالي: وجود قوات الاندوف في الجولان مهم ولكن يجب أن يكون "مؤقتاً"

24.06.2022 | 13:29

قال وزير الخارجية فيصل المقداد الجمعة خلال استقباله قائد الجيش النيبالي الجنرال برابهو راج شارما إن وجود قوات مراقبة فض الاشتباك التابعة للأمم المتحدة (الإندوف) مهم لكن يجب أن يكون مؤقتاً.


استمع الى الاخبار مع نضال معلوف..


وقالت وزارة الخارجية في بيان لها ان المقداد استقبل قائد الجيش النيبالي الجنرال برابهو راج شارما، و وزير الدفاع النيبالي كيران راج شارما والوفد المرافق.

واضاف البيان أن "اللقاء تناول دور الكتيبة النيبالية في قوات مراقبة فض الاشتباك التابعة للأمم المتحدة الإندوف، حيث أكد الوزير المقداد أن سورية تعتبر وجود قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام مهماً ولكنه يجب أن يكون مؤقتاً، لأن استقرار المنطقة يتطلب الالتزام بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة والتي تعتبر قرار إسرائيل بضم الجولان لاغي وباطل وليس له أي أثر قانوني".

كما أشار الوزير المقداد إلى "ضرورة تعميق العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين سورية ونيبال في كافة المجالات ولا سيما في المجالات السياسية والاقتصادية".

من جهته، أعرب قائد الجيش النيبالي، بحسب البيان، عن شكره للدولة السورية لترحيبها بوجود القوة النيبالية في إطار قوات مراقبة فض الاشتباك التابعة للأمم المتحدة الإندوف.

 وأبدى قائد الجيش النيبالي تأييده لضرورة تعزيز العلاقات بين البلدين معتبراً أن هذه الزيارة خطوة أولى في هذا الإطار.

وشدد قائد الجيش النيبالي على التزام الكتيبة النيبالية بمهامها في إطار عمل الأمم المتحدة على خطوط وقف إطلاق النار في الجولان السوري المحتل وبمبادئ احترام سيادة واستقلال سورية، واحترام المجتمعات المحلية المضيفة.

أنشئت في 31 أيار 1974 قوات مراقبة فض الاشتباك التابعة للأمم المتحدة، عندما ازدادت حالة عدم الاستقرار في إسرائيل وسوريا، وازدادت كثافة إطلاق النار وذلك في أوائل آذار 1974، وذلك بموجب قرار مجلس الأمن رقم 350 (1974) لمتابعة اتفاقية فض الاشتباك بين القوات الإسرائيلية والسورية في الجولان.

واستمرت الاندوف بعملها في المنطقة منذ ذلك الوقت، لمتابعة وقف إطلاق النار بين القوات الاسرائيلية والسورية، وللإشراف على تنفيذ إتفاقية فض الاشتباك.

 

سيريانيوز


TAG:

بعد نفي دمشق اختطافه..واشنطن: لدى النظام فرصة لإعادة الصحفي الأمريكي المحتجز إلى بلاده

كشفت وزارة الخارجية الأمريكية عن اجراء مباحثات مباشرة مع النظام السوري من اجل الإفراج عن الصحفي الأمريكي المحتجز بدمشق قبل 10 سنوات، وذلك بعد نفي السلطات السورية احتجازها أي مواطن أمريكي دخل أراضيها.