المنوعات

الكاتب فؤاد حميرة يوضح حقيقة عنوان الجزء الرابع من الهيبة

13.07.2019 | 21:57

نفى الكاتب السوري فؤاد حميرة أن يكون الجزء الرابع من مسلسل الهيبة والذي يقوم بكتابته يحمل اسم "الانتقام" داعيا الى عدم استباق الأحداث.

وأضاف حميرة في تصريح لموقع "فوشيا" "من قال ان اسم الجزء هو الانتقام؟"، مضيفًا: "نحن لم نقدم أية معلومة تشير إلى أن الجزء الرابع يحمل اسم الانتقام، ولا داعي لاستباق الأحداث".

وبخصوص الأسماء المرشحة لبطولة الجزء الرابع الى جانب النجم تيم حسن قال حميرة " "أنا أقدم اقتراحات ترشيح، ولكنها غير ملزمة؛ فالترشيحات تخضع لرؤية مخرج كما تخضع لاعتبارات إنتاجية" ، رافضا أعطاء أي أسماء .

وكانت تقارير صحفية أشارت الى أن الممثلة اللبنانية ستيفاني صليبا من أبرز المرشحين لبطولة الجزء الرابع من العمل.

وعبر حميرة عن سعادته للعودة الى للكتابة بعد 10 سنوات، مؤكدًا شعوره بالارتياح والحماسة لخوض تجربة جديدة حققت جماهيرية واسعة.

ورفض الكاتب تقييم الأجزاء السابقة من مسلسل الهيبة مضيفا"أقدر الجهود التي بذلها الكاتب هوزان عكو والكاتب السّلكا، وجهود المخرج والممثلين وكادر العمل لتقديم عمل حقق جماهيرية كبيرة".

 وكان الكاتب السوري هوزان عكو تصدى لكتابة الجزأين الأول والثاني ، فيما قام الكاتب اللبناني باسم السلكا بكتابة الجزء الثالث.

يذكر أن شركة "صباح أخوان " أعلنت مؤخرا اسناد كتابة الجزء الرابع من مسلسل "الهيبة" المقرر عرضه في رمضان 2020 للكاتب فؤاد حميرة ، فيما أكدت استمرار المخرج سامر البرقاوي باخراج العمل الى جانب عدد من نجوم العمل على غرار تيم حسن وأويس مخللاتي وعبدو شاهين فيما لم تؤكد الشركة مشاركة الفنانة سيرين عبد النور.

ويعتبر حميرة من أبرز كتاب الدراما السورية وسبق له كتابة العديد من المسلسلات على غرار "غزلان في غابة الذئاب" و"الحصرم الشامي" و"رجال تحت الطربوش".

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.