المنوعات
خيانة يزن السيد لزوجته حديث الساعة
الممثل يزن السيد
اعتراف الممثل يزن السيد بخيانة زوجته التي "طفشت" منه إلى السويد و الدموع التي ذرفها في برنامج تلفزيوني, يغدو حديث الساعة في وسائل الإعلام بين مستاء من تصرفه ومن يشعر بالخذلان من نجمه التلفزيوني.
وقال السيد في برنامج تلفزيوني على قناة "الجديد" اللبنانية أنّه أغرم بإحداهنّ ما عرقل حياته ومسيرته المهنية، وشكّل الموضوع عقبات عديدة سرعان ما حُلّت، ولكنّه دفع ثمنها على الصعيد العائلي والشخصي، وما كان منه إلّا أن اعتذر من زوجته مجدّداً بعد تكرار عدّة أخطاء معها.
واعترف السيد بأنّه خان زوجته السابقة، فلك الفقير، أم ابنه الوحيد يُعرب، التي "طفشت" من المنزل الزوجي باتجاه ستوكهولم - السويد، والأدهى أنّ ذريعة هذا الشرخ العائلي هي منح ابنه الجنسية السويدية.
وعبر يزن السيد عن الحزن الذي يعيشه، وتراجع نشاطه بعد الانفصال، تؤثر عليه عوامل كثيرة في الفترة الراهنة وجعلته يكشف عن وجهٍ وشخصية لطالما أبعدها عن الإعلام والجمهور، الذي عرفه جريئاً إلى "الماكس" كما يقول لا سيّما بعد إطلالته في مسلسل "صرخة روح".
وبكى يزن لدقائق تعبيرا عن حرقة قلبه على ما يحدث من حرب في بلده قائلا " حرام ما يحصل لنا في سوريا ، سوريا جنة"، واعتبر أن "السبب فيما يحصل في هي الغيرة وهناك مؤامرة ضدها".
ويزن السيد لاعب كرة قدم و ممثل سوري لمع إسمه في ملاعب كرة القدم السورية في عدة أنديه منها النضال، الجيش، المجد، والشرطه, انتقل بعدها إلى الفن في الموسم الرمضاني 2009 بزغ نجمه بعد عرض المسلسل الكوميدي (إذاعة فيتامين) وقدم نشرة أخبار الفن على قناة سوريا دراما .
سيريانيوز
ضحايا جراء انفجار في سرفيس بمدينة جرمانا
كنائس دمشق وصيدنايا تلغي مظاهر الاحتفالات بالأعياد.. و"كرنفال مرمريتا" يغيب هذا العام
الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان
غوتيريش: سوريا في مرحلة تعاف واستثمار..ومستعدون لدعم الانتقال السياسي
ادانات سورية وعربية وغربية باعتراف كولومبيا بسيادة اسرائيل على الجولان
الشرع يبحث مع مسؤول أممي دعم العودة الطوعية والآمنة للنازحين
الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات التركية يبحثان عملية دمج تنظيم "قسد" في سوريا
استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة
اسرائيل تهدد باقامة قواعد عسكرية في سوريا اذا اتخذت تركيا خطوة مماثلة


