الاخبار السياسية

دفعة جديدة من العقوبات الأمريكية تستهدف كيانات و أشخاص بينهم نجل الأسد

29.07.2020 | 21:46

أعلنت الولايات المتحدة الامريكية عن دفعة جديدة من العقوبات استهدفت كيانات وأشخاص سوريين من ضمنهم النجل الأكبر لرئيس الجمهورية حافظ بشار الاسد.

ونقلت وكالات انباء عن  وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قوله ان واشنطن ضمت الى لائحتها السوداء الابن الأكبر للرئيس السوري، البالغ من العمر 18 عاماً، في إطار سلسلة عقوبات جديدة على دمشق.

وقد ارجع مسؤول في الادارة الامريكية، سبب فرض العقوبات على ابن بشار الأسد الى "تصاعد أهميته داخل العائلة"، مضيفا ان البالغين "يواصلون قيادة الأعمال باسم آبائهم الخاضعين لعقوبات أو أحد الأقرباء الآخرين، أو نيابة عنهم".

وتستهدف العقوبات الأمريكية الجديدة 14 كياناً وشخصاً إضافيين، والتي جاءت بعد دخول "قانون قيصر" حيز التنفيذ، في منتصف حزيران، والذي يهدف إلى تجفيف موارد النظام وموارد داعميه.

وبموجب هذه العقوبات، لم يعد بإمكان حافظ  السفر إلى الولايات المتحدة حيث سيتم تجميد أصوله.

وكانت واشنطن فرضت في حزيران الماضي، عقوبات على شخصيات سورية من بينها الرئيس بشار الاسد وزوجته أسماء، و ماهر الاسد شقيق الرئيس ، وبشرى الاسد، ومنال الاسد زوجة ماهر الاسد، ورئيس المكتب الامني في الفرقة الرابعة غسان بلال و قائد لواء في الفرقة الرابعة سامر الدانا ، بموجب قانون "قيصر".   

ويفرض قانون قيصر عقوبات مالية على مسؤولين سوريين ورجال أعمال وكل أجنبي يتعامل مع دمشق، حتى الكيانات الروسية والإيرانية.

وينص على تجميد مساعدات إعادة الإعمار. وتشترط واشنطن لرفع العقوبات اجراءات عدة بينها محاسبة مرتكبي "جرائم الحرب" ووقف قصف المدنيين والإفراج عن المعتقلين السياسيين وعودة اللاجئين.

وهددت واشنطن مراراَ بفرض المزيد من الاجراءات العقابية على النظام السوري في حال لم يتم وقف الحرب والموافقة على الحل السياسي .

 سيريانيوز


TAG:

امام أعضاء مجلس الشعب.. الأسد: قانون "قيصر" هدفه دعم "الإرهابيين" وجزء من حالة حصار

قال الرئيس بشار الاسد، ان قانون "قيصر" الذي فرضته الإدارة الأمريكية على النظام السوري، هدفه "دعم الإرهابيين"، مشيرا الى ان الرد على الحصار الاقتصادي على سوريا يكون" بزيادة الإنتاج والاعتماد على الذات".

رداَ على أعمال التنقيب التركية.. فرنسا تعزز وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط

تعتزم فرنسا تعزيز وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط خلال الأيام المقبلة، وذلك لمواجهة أعمال التنقيب التي بدأتها انقرة في مياه متنازع عليها بالمنطقة، وهي أنشطة زادت التوتر بين تركيا واليونان .