الاخبار السياسية
هاموند: بوتين يستطيع "وقف" الحرب في سوريا بمكالمة هاتفية واحدة
وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند
رأى وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، يوم الأحد، أن إنهاء النزاع في سوريا لا يتطلب سوى "مكالمة هاتفية واحدة تصدر عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين"، حسب قوله.
وأضح هاموند، في حديث لـ "بي بي سي" أن "هناك شخص واحد في العالم قادر على وضع حد للحرب الأهلية في سوريا، وباتصال هاتفي واحد, هذا الشخص هو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين".
واعتبر الوزير البريطاني أن "رحيل الرئيس بشار الأسد أو بقاؤه في منصبه يعتمد في نهاية المطاف على مدى استعداد روسيا لاستغلال نفوذها في أزاحته عن السلطة".
وكان رئيس الوزراء الروسي دميتري مدفيديف، قال يوم الأحد، إن "نزع" الرئيس بشار الأسد من الهيكلية الحالية في سوريا بالوقت الراهن، سيؤدي إلى "الفوضى"، مؤكدا أن "روسيا لا تدعم الأسد شخصيا، وإنما تقدم الدعم للدولة السورية".
وعلى صعيد الدور الروسي، جدد هاموند دعوة روسيا إلى "الكف عن الضربات الجوية في سوريا".
وكان هاموند أعلن عقب انتهاء اجتماع ميونخ لمجموعة الدول الداعمة لسوريا، أنه فيما يتعلق بوقف الأعمال العدائية "أعتقد أن هذا يمكن أن يكون خطوة مهمة وكبيرة جدا إلى الأمام، ولكنه يعتمد على الرد الروسي".
وبدأت موسكو في 30 أيلول الماضي حملة جوية مساندة للقوات النظامية في سوريا، تقول أنها تستهدف تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) ومجموعات "إرهابية" أخرى, وتتهمها دول الغرب ومجموعات المعارضة باستهداف الفصائل التي يصنف بعضها "معتدلا" أكثر من تركيزها على الجهاديين، وسط تزايد مطالبات من عدة أطراف دولية بوقف قصفها مناطق في سوريا "الذي يؤجج الصراع" هناك.
سيريانيوز
الحوثيون يستكملون السيطرة على منطقة باب المندب بعد انتشارهم في جزيرة ميون
احتجاجات وقطع طرقات في مناطق دير الزور والحسكة والرقة تنديداَ برفع سعر المحروقات
وزارة الطاقة توضح أسباب رفع أسعار المشتقات النفطية
الامن الداخلي يوضح تفاصيل حول الأحداث داخل سجن عين العرب
من جبل الشيخ.. وزير دفاع اسرائيل: لن ننسحب من المنطقة.. والخارجية السورية ترد
سوريا تدعو للكشف عن مصير السوريين المختفين قسراً لدى إسرائيل
الشيباني: متمسكون بخيار الحل الدبلوماسي والعمل على انهاء الاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية
الشيباني يبحث مع وزير خارجية الدنمارك التعاون في مجالات التعافي وإعادة الإعمار
وزير الخارجية الدنماركي يزور سوريا... واعادة افتتاح السفارة الدنماركية في دمشق


