الأخبار المحلية

النظامي يواصل عملياته العسكرية شرق حلب ويتقدم في عدة احياء

03.12.2016 | 15:31

واصل الجيش النظامي تقدمه في مدينة حلب الشرقية, حيث سيطر على اجزء كبيرة من عدة احياء بالمنطقة, بعد معارك مع فصائل مقانلة.

وذكرت وكالة الانباء الرسمية (سانا)  ان " الجيش أعاد, بالتعاون مع القوى الرديفة , الأمن والاستقرار لأجزاء كبيرة من أحياء طريق الباب وكرم القاطرجي والحلوانية والجزماتي في الجهة الشرقية لمدينة حلب".

من جانبها, تحدثت مصادر معارضة عن حدوث اشتباكات عنيفة في أحياء الميسر والجزماتي وطريق الباب بعد سيطرة قوات النظام على كرم الطراب والسكن الشبابي شرق  حلب.

 وشن الجيش النظامي الشهر الماضي هجوماً على شرق حلب, إلى جانب القصف العنيف, تمكن من التقدم والسيطرة  على اكثر من ثلث المساحة, وسط فرار الالاف من المدنيين من الاحياء, ضمن ظروف أمنية وإنسانية سيئة.

وفشلت مساعي الأمم المتحدة ومنظمات إغاثية دولية في التوصل إلى ترتيبات مع الحكومة والمعارضة في سوريا لضمان توصيل المساعدات الإنسانية الضرورية إلى سكان شرق حلب .

وتشكل حلب محور المحادثات الدولية, في الاونة الاخيرة, كما بدأ مجلس الأمن الدولي منذ يومين اجتماعا طارئا, بطلب من فرنسا بشأن الوضع المتدهور شرق حلب, وسط تصاعد اعمال القصف والعمليات العسكرية, التي ادت الى سقوط عشرات الضحايا وخروج مشاف عن الخدمة, حيث وصفت مصادر معارضة ما يجري في بحلب بالمجزرة, متهمة الطيران النظامي والروسي بالمسؤولية عن ذلك.

سيريانيوز


TAG:

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.