المنوعات
كيف ردت نانسي عجرم على متهميها بالتطبيع مع الكيان الصهيوني؟
نانسي عجرم
دافعت النجمة نانسي عجرم، عبر حسابها الشخصي على موقع التدوينات القصيرة "تويتر" عن وطنيتها بسبب ما انتشر من أخبار تفيد أنها في حالة تطبيع مع العدو الصهيوني.
وغردت عجرم قائلة: "وطنيتي وهويتي اللبنانية والعربية فوق كل اعتبار، ولا أسمح لمطلق إنسان حتى من محاولة الاقتراب منها"، مشيرة انها "نتواجد في مطارات العالم أجمع يوميًّا ويقترب منا معجبون لالتقاط صور معنا دون أن نسأل عن هوياتهم وجنسياتهم ومعتقداتهم".
واضافت "أكتفي بهذا القدر من الردّ على كل ما أشيع وهدفه الإساءة لي مباشرةً.. لبنانية، عربية حتى الرمق الأخير".
واثارت صورة للفنانة نانسي عجرم مع رجل يفترض أنه من أحد المعجبين بها، ليتضح أنها رجل أعمال إسرائيلي اسمه دان سافيون؛ وغضب الجمهور على السوشيال ميديا، وتداولوها تحت عنوان:"نانسي عجرم والتطبيع مع العدو الصهيوني".
وكان المكتب الاعلامي لنانسي عجرم قدم تبريرا لصحيفة النهار أن الصورة المتداولة التقطت خلال وجود نانسي عجرم في قبرص، بعدما طلب أحد المعجبين بها التقاط صورة معها، دون أن تعلم عن هويّته شيئًا؛ مضيفًا أنها تلبّي رغبة جمهورها وتلتقط الصور معهم ولم تعتد أن تسأل معجبيها عن هويّاتهم، وهذا الرجل الذي يظهر في الصورة تكلّم معها باللغة العربية، معبّرًا عن رغبته في التقاط صورة معها.
وسبق لنانسي عجرم ان تعرضت لموقف مشابه عندما عقدت مؤتمرا صحفيا على هامش مشاركتها في مهرجان جرش بالاردن عام 2007، حيث رفضت الاجابة على صحافية إسرائيلية نقلت لها "محبة الشعب اليهودي" وسألتها عن إمكانية غنائها بإسرائيل.

سيريانيوز
TAG: نانسي عجرم،
ضحايا جراء انفجار في سرفيس بمدينة جرمانا
كنائس دمشق وصيدنايا تلغي مظاهر الاحتفالات بالأعياد.. و"كرنفال مرمريتا" يغيب هذا العام
الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان
غوتيريش: سوريا في مرحلة تعاف واستثمار..ومستعدون لدعم الانتقال السياسي
ادانات سورية وعربية وغربية باعتراف كولومبيا بسيادة اسرائيل على الجولان
الشرع يبحث مع مسؤول أممي دعم العودة الطوعية والآمنة للنازحين
الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات التركية يبحثان عملية دمج تنظيم "قسد" في سوريا
استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة
اسرائيل تهدد باقامة قواعد عسكرية في سوريا اذا اتخذت تركيا خطوة مماثلة


