الاخبار السياسية

موسكو ترد على اتهامات كيري لها بشن "ضربات عشوائية" على مناطق سورية متفق عليها

19.09.2016 | 20:14

نفت هيئة الاركان الروسية, يوم الاثنين, الاتهامات التي وجهها وزير الخارجية الامريكي جون كيري حول شن الطيران الروسي والنظام السوري "ضربات عشوائية" طيلة أسبوعين على المناطق المتوافق عليها", في اطار اتفاق جنيف, متهمة واشنطن والمعارضة السورية المسلحة بعدم الالتزام باتفاق الهدنة.

ونقلت وكالات انباء روسية عن رئيس إدارة العمليات لدى هيئة الأركان العامة الروسية سيرغي رودسكوي, قوله ان  اتهامات كيري حول استهداف الطيران السوري والروسي طيلة أسبوعين أي منطقة شملتها اتفاقات جنيف, من دون تقديم أي دليل, هي باطلة".

وكان كيري وجه, في وقت سابق اليوم, اتهامات للجيش السوري بمهاجمة المناطق الخاضعة للمعارضة بذريعة قصف الإرهابيين من "جبهة فتح الشام"، "جبهة النصرة" سابقاً, مشددا على ضرورة قيام موسكو بممارسة ضغوطات على النظام في سوريا لمراعاة نظام وقف اطلاق النار.

وأكد رودسكوي على "التزام الجانبين السوري والروسي باتفاق الهدنة التي لم تفصح عنها روسيا حتى الآن تلبية لطلب من واشنطن"، معتبرا أنه  "لا جدوى من التزام دمشق وحدها بالهدنة، فيما يخرقها المسلحون".

وكانت روسيا كشفت, يوم الأحد, بعض بنود الاتفاق الذي تم التوصل اليه مؤخرا بين الطرفين الروسي والأمريكي حول سوريا, وذلك بعد الرفض الامريكي في الافصاح عن الاتفاق , واتهامات موسكو بخرق واشنطن لاتفاق وقف اطلاق النار, الساري في البلاد منذ شباط الماضي, بقصفها مواقع للجيش النظامي في دير الزور , الذي تسبب بسقوط عشرات القتلى والجرحى من الجنود.

واتهم المسؤول الروسي  "واشنطن وفصائل المعارضة السورية بعدم الالتزام بأي بند من بنود اتفاق جنيف الأخير حول الهدنة في سوريا", مبينا ان بين الالتزامات التي لم تنفذها الولايات المتحدة  "عدم الفصل ما بين المعارضة المعتدلة و"جبهة النصرة ".

وتتبادل موسكو وواشنطن الاتهامات بعدم الالتزام بتنفيذ الاتفاق حول الهدنة في سوريا، حيث تقول موسكو ان واشنطن لم تف بوعودها في المساعدة بفصل المعارضة عن الإرهابيين في البلاد, في حين تتهم الاخيرة الروس بعدم الالتزام باتفاق الهدنة , من خلال شن ضربات بالتعاون مع النظام السوري في عدة مناطق خاضعة تحت سيطرة المعارضة المعتدلة.

ووثق المسؤول الروسي عدد الخروقات التي ارتكبتها المعارضة , حيث وصل الى " 300 ومرتين منذ سريانها، وقتل 63 مدنيا واصابة 252 آخرون، فيما بلغ عدد قتلى الجيش السوري 153 عسكريا، كما سقط 10 مدنيين في حلب في الساعات الـ24 الماضية جراء قصف المسلحين".

وكانت وزارة الدفاع الروسية, وثقت, يوم السبت، عدد خروقات وقف إطلاق النار المعلن في سوريا والبالغة 199 خرقا منذ بدء سريان التهدئة.

وجاء ذلك عقب اعلان  القيادة العامة للقوات المسلحة عن انتهاء مفعول سريان نظام الهدنة في سوريا, متهمة "مجموعات مسلحة" بارتكاب خروقات" وشن "اعتداءات" على مناطق سكنية ومواقع عسكرية في عدة مناطق, مااستدعى قيام الجيش بالرد على ذلك في بعض الحالات, موثقة عدد خروقات المعارضة والتي بلغت 300 خرقا في مختلف المناطق.

ودخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في سوريا أول ايام عيد الاضحى ,يوم الاثنين الماضي, تنفيذاً لاتفاق أميركي روسي في محاولة جديدة لإنهاء النزاع المستمر في البلاد منذ أكثر من خمس سنوات, في وقت تبادلت القوات النظامية ومصادر معارضة مراراً, الاتهامات بخصوص "خرق نظام الهدنة"

وعن المشاكل التي تعرقل ادخال المساعدات الى حلب, أشار إلى أن المشاكل ناجمة عن "عدم انسحاب فصائل المعارضة الخاضعة للولايات المتحدة عن محيط الكاستيلو، وتخلفها عن تجهيز الحاجز المتفق عليه على طريق الكاستيلو وتسليمه للهلال الأحمر السوري كما نصت اتفاقات جنيف".

وجاء ذلك بعد ساعات من اعلان وزارة الدفاع الروسية عن زيادة عدد مراكز البث المباشر من مدينة حلب لتوسيع إمكانية الرقابة على سير تطبيق نظام وقف العمليات القتالية في سوريا، رغم انتهاء مدة الهدنة دون الإعلان عن تمديدها.

وتنتظر الأمم المتحدة الإذن بتحريك قوافلها من الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة في حلب,وسط اتهامات للموفد الاممي الى سوريا ستيفان دي ميستورا الحكومة السورية بعرقلة توصيل مساعدات المنظمة الدولية إلى حلب، بسبب عدم  منح التصاريح اللازمة.

وشهد الاتفاق الروسي الأمريكي حول سوريا صعوبات في التنفيذ بعدة نقاط، وتحديداً إيصال المساعدات الى مناطق محاصرة في حلب، فضلاً عن  تبادل الاتهامات بين الروس والامريكيان حول محاولة "التنصل" من تنفيذ التزاماتهما بموجب الاتفاق.

سيريانيوز


TAG: