أخبار الرياضة

أندية أوروبية كبيرة تتسابق لضم السوري محمود داوود لاعب مونشغلادباخ الالماني مقابل 30 مليون يورو

السوري محمود داوود

15.04.2016 | 20:49

أعلنت مجموعة من الأندية عن رغبتها في التعاقد مع اللاعب السوري الأصل محمود داوود بعد تألقه الملفت في خط وسط نادي مونشنغلادباخ الألماني، وعلى رأسها نادي ليفربول الانكليزي.

يعود الفضل للمدرب السويسري لوسيان فافر في إبراز موهبة الشاب محمود داوود، فافر وقبل رحيله عن تدريب مونشنغلادباخ بداية هذا الموسم، منح الفرصة للاعب السوري الأصل لتعويض الغياب الذي خلفه عودة زميله في خط الوسط كريستوف كرامر إلى فريقه السابق باير ليفركوزن.

وداوود الذي لا يتعدى عمره 20 عاما كان في مستوى الثقة التي منحها له فافر، حيث استطاع في وقت وجيز فرض نفسه أساسيا في فريق مونشنغلادباخ الملقب بـ"المهور"، وأحرز داوود أربعة أهداف وصنع ثمانية آخرين من مجموع 37 مباراة لعبها لحد الآن بألوان "المهور"، وهو ما سمح له بالالتحاق بصفوف المنتخب الألماني تحت 21 عاما.

وأمام التألق الملفت لمحمود داوود، بادرت مجموعة من الأندية القوية إلى إعلان رغبتها في التعاقد مع هذا اللاعب الواعد، فحسب صحيفة غارديان البريطانية، دخل فريق ليفربول الإنجليزي بقيادة المدرب الألماني يورغن كلوب، السباق مع دورتموند وتوتنهام لضم داوود، وتشترط إدارة مونشنغلادباخ مبلغ 30 مليون يورو للتفاوض حول رحيل لاعبها الموهوب إلى فريق آخر.

ويبدو أن النجم محمود داوود يتناسب بشكل جيد مع مخطط يورغن كلوب الطامح لتشبيب فريق ليفربول، كما أنه يمتلك من التقنيات والذكاء ما يسمح له بترجمة أفكار كلوب بشكل دقيق على أرضية الملعب.

يذكر أن العديد من التقارير أشارت في الأسابيع الماضية إلى رغبة مدرب بايرن ميونيخ الإسباني بيب جوارديولا باصطحاب داوود إلى إنجلترا الصيف المقبل عندما يتسلم مهامه على رأس الإدارة الفنية لمانشستر سيتي.

سيريانيوز

العدل تفصل عدد من القضاة لارتكابهم مخالفات وتعيد آخرين فصلوا بسبب مواقفهم من الثورة

أعلنت وزارة العدل ، اليوم الثلاثاء، فصل عدد من القضاة بعد ارتكابهم مخالفات جسيمة أفضت إلى انتهاك حقوق المواطنين، بالتزامن مع إعادة قضاة إلى السلك القضائي كانوا قد فُصلوا بسبب مواقفهم من الثورة .

إدانات عربية ودولية واسعة لتفجير مقهى "الحجاز" بدمشق.. والحصيلة ترتفع إلى 9 وفيات

​توالت الإدانات العربية الدولية عقب التفجير الإرهابي الذي استهدف اليوم الخميس، أحد المقاهي في منطقة الحجاز بالقرب من القصر العدلي بالعاصمة دمشق، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين بين المدنيين.