الأخبار المحلية

ضحايا بقذائف على أحياء بحلب.. و "فتح حلب" تهدد "بحل الهدنة كاملا" في حال استمرار قصف "النظامي"

23.04.2016 | 19:11

سقط ضحايا, يوم السبت, جراء سقوط قذائف على أحياء الموكامبو والاشرفية والنيل في مدينة حلب, في وقت أمهلت فصائل غرفة "عمليات فتح حلب" المعارضة المتجمع الدولي 24 ساعة للضغط على النظامين السوري والروسي من اجل وقف عمليات القصف, مهددة "بحل" اتفاق "الهدنة" بشكل كامل.

وذكر التلفزيون السوري, في شريط عاجل, ان "6 قتلى و25 جريحا سقطوا جراء سقوط قذائف اطلقها مسلحين على احياء الموكامبو والاشرفية والنيل بمدينة حلب, وذلك في "خرق" جديد لاتفاق وقف "الأعمال القتالية" .

بالمقابل, أمهلت فصائل غرفة "عمليات فتح حلب", في بيان لها, المتجمع الدولي 24 ساعة "للضغط" على النظام السوري وحلفاؤه نحو وقف "الهجمات الشرسة" التي تشنها الطائرات النظامية والروسية على منازل المدنيين في مختلف المحافظات وخصوصا في حلب.

وهددت "فتح حلب" بحل كامل لاتفاق الهدنة في حال استمر القصف, وبعد انتهاء المهلة, استنادا إلى الحقوق المشروعة في الدفاع عن النفس شرعا وقانونا.

وأشارت "فتح حلب" إلى أنها اتخذت هذه الخطوة  نظرا لاستمرار "العجز الدولي" عن ردع "جرائم النظام" بحق الشعب السوري في سوريا وخاسة حلب, وبعد "المجازر" التي ارتكبت في حلب القديمة والمشهد والزبدية وسيف الدولة والعامرية وبعيدين وطريق الباب ومدينتي عندان والأتارب وبلدتي كفرناها وحيان.

وجاء البيان بعد قصف جوي استهدف, في وقت سابق اليوم, مناطق في مدينة حلب من بينها، أحياء المشهد وبستان القصر والعامرية والمشهد والزبدية وسيف الدولة وبعيدين والصالحين وطريق الباب ودوار الجندول, كما اسفر القصف الجوي على حي طريق الباب أسفر عن مقتل  وجرح العشرات, إضافة إلى اضرار مادية, بحسب مصادر معارضة.

وتتكثف في الاونة الاخيرة عمليات العنف والقصف على عدة مناطق بحلب , مايؤدي الى وقوع قتلى وجرحى, بعد انخفاض وتيرتها مؤخرا, اثر دخول اتفاق "الهدنة" حيز التنفيذ في 27 شباط الماضي, حيث اتهمت مصادر معارضة النظام بخرق الهدنة, في حين كشف رئيس الحكومة وائل الحلقي إن 5 آلاف مسلح دخلوا إلى ريف حلب وإدلب قادمين من تركيا.

يشار إلى أن اتفاق الهدنة، استثنى كل من تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة"، عقب تبني مجلس الأمن قراراً يدعم اتفاق روسي أمريكي لوقف إطلاق النار .

سيريانيوز

 

 

 

 

 

الاسد: ما ينقصنا في المجتمع السوري هو تفعيل الحوار بين مختلف الشرائح وعلى كل المستويات

قال الرئيس بشار الاسد إن أهم ما ينقصنا في المجتمع السوري، ومجتمعاتنا العربية عموما، هو تفعيل الحوار بين مختلف الشرائح وعلى كل المستويات.. الحوار البناء الهادف لإيجاد الحلول وتطبيقها، وليس الحوار من أجل الحوار فقط".