الاخبار السياسية

روسيا: استخدام الأسلحة الكيميائية "غير مقبول".. وهناك  حملة دولية واسعة ضد النظام السوري

05.04.2017 | 18:42

قال المندوب الروسي في مجلس الأمن فلاديمير سافرونكوف, الاربعاء,  أن "استخدام الاسلحة الكيميائية غير مقبول من اي طرف وتحت اي مبرر"، مشيراً إلى أن "الحكومة السورية طلبت ارسال لجنة تقصي حقائق".

وأكد سافرونكوف, في كلمة له خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي حول استخدام السلاح الكيميائي في سوريا، أن ""دمشق تعاملت بحسن نية عندما تجاوبت مع لجنة الكشف عن الأسلحة الكيميائية وهناك حملة دولية واسعة ضدها"، مشيراً إلى أن "مجلس الأمن لم يتحرك ضد المتطرفين عندما استخدموا غازات سامة في سوريا".

وقدمت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، مشروع قرار في مجلس الأمن للتنديد بالهجوم الكيميائي في محافظة إدلب ، حيث من المتوقع أن يعرض مشروع القرار على التصويت اليوم.

وسقط عشرات القتلى وأصيب العديد من الأشخاص بينهم نساء واطفال بحالات اختناق, يوم الثلاثاء, جراء شن غارات محملة "بالغازات السامة" على مدينة خان شيخون في ريف ادلب, في حادثة وصفتها مصادر معارضة "بالمجزرة", متهمة طائرات الجيش النظامي بالمسؤولية عن ذلك.

ونفت وزارة الخارجية والمغتربين، مساء الثلاثاء، استخدام الجيش النظامي مواد كيماوية في خان شيخون بريف إدلب، معتبرة ذلك خطة مبيتة لتفعيل ملف الكيميائي السوري، ويهدف للتغطية على القرارات التي ستصدر في اجتماع الدول المانحة في بروكسل.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.