الاخبار السياسية

ألمانيا في 2015 استقبلت 1,1 مليون طالب لجوء بعدد أكبر بخمس مرات منه في 2014

06.01.2016 | 12:58

أعلن المكتب الفيدرالي الألماني للمهاجرين واللاجئين، الاربعاء، أن ألمانيا استقبلت 1.1 مليون طالب لجوء في 2015.
وقال المكتب في بيان له نقلته وسائل اعلام إن "للعام 2015 وعلى المستوى الفيدرالي، تم تسجيل 1.1 مليون طلب لجوء", ويشار الى أن ذلك يعد رقماً قياسياً وهو أكبر بخمس مرات من العدد الذي سجل في 2014.
وانقسمت الآراء في ألمانيا وأوروبا عامة بين مؤيد ومعارض لقرار المستشارة الالمانية انغيلا مركل في ايلول الماضي بفتح أبواب المانيا لأعداد قياسية من اللاجئين، نصفهم تقريباً من سوريا.
وجددت مؤخرا المستشارة الالمانية انجيلا ميركل رفضها لوضع حد أقصى لأعداد اللاجئين في ألمانيا, بعد أيام من قولها إن اللاجئين يمثلون "فرصة" لبلادها, بالرغم من أن أعدادهم تجاوزت "المليون" شخص, وكانت المستشارة الألمانية تعهدت الشهر الماضي بخفض تدفق عدد اللاجئين الذين يدخلون بلادها بشكل ملحوظ.
وتعتبر ألمانيا من أكثر الدول الأوربية استقبالا للاجئين،  حيث تقول الحكومة الألمانية إن  حصيلة اللاجئين الذين قبلتهم ألمانيا منذ بداية عام 2015 أكثر من مليون شخص, إلا أن عدد اللاجئين القادمين إلى ألمانيا انخفض إلى النصف, ما يشير إلى تراجع حدة أزمة اللاجئين التي تعاني منها البلاد.


سيريانيوز

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.