الاخبار السياسية
الأردن يكشف أسباب عودته لتطبيع العلاقات مع الأسد
كشف وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أن بلاده عادت إلى تطبيع العلاقات مع الرئيس بشار الأسد بهدف الوصول إلى حلول ناجعة لإنهاء الازمة السورية و التي أثرت سلباَ على الوضع الامني في المملكة.
وأوضح الصفدي في تصريح لشبكة "سي ان ان"، أن التعايش مع الوضع الحالي "ليس خياراَ"، و الأردن يتحدث مع الأسد بعد "عدم رؤية أي استراتيجية فعالة لحل الصراع السوري".
وشدد الصفدي على الحل السياسي للأزمة السورية، والتي عانى منها الأردن، مبيناَ أن المملكة هدفها "معالجة مخاوفها"، باعتبار أن سوريا دولة مجاورة للأردن، حيث توجد ملفات لابد من التعاطي معها كملف تهريب المخدرات والمسلحين وملف اللاجئين السوريين الذين لايتلقون الدعم الكافي من قبل المجتمع الدولي.
وكان العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني تلقى الشهر الماضي، اتصالاَ هاتفياَ من الرئيس بشار الأسد، بعد اعادة المملكة فتح معبر "جابر–نصيب " الحدودي وهو شريان حياة تجاري لسوريا والأردن.
وكان مدير المخابرات العامة الأردنية أحمد حسني وصف مؤخراَ، العلاقات بين الأردن وسوريا بأنها "جيدة"، لكن توجد مشاكل لابد من التعامل معها ابرزها مسألة الجنوب السوري وتبعات قانون قيصر تجارياَ واقتصادياَ وملفات كاللاجئين وتهريب المخدرات والأسلحة وتواجد المتطرفين على الحدود السورية – الأردنية.
وتطورت العلاقات بين سوريا والأردن في الفترة الأخيرة بشكل ملحوظ، حيث جرت سلسلة مباحثات بين وفود سورية وأردنية حول تعزيز التعاون بين البلدين في عدة مجالات وتخفيض الرسوم المفروضة على الشاحنات وإلغاء القيود على استيراد السلع بالاتجاهين، كما تمت اعادة رحلات الطيران مع سوريا.
سيريانيوز
واشنطن تلغي تصنيف سوريا كـ"دولة راعية للارهاب"
الشيباني: نتوقع استئناف المفاوضات مع اسرائيل بشأن اتفاق أمني رغم فقدان الثقة
الخارجية: اصابات بهجوم مسيرة اسرائيلية على سيارة مدنية في بيت جن
ضحايا جراء انفجار في سرفيس بمدينة جرمانا
كنائس دمشق وصيدنايا تلغي مظاهر الاحتفالات بالأعياد.. و"كرنفال مرمريتا" يغيب هذا العام
الخارجية: إلغاء تصنيف سوريا كـ"دولة راعية للإرهاب" يسهم في دعم جهود التعافي الاقتصادي
مظلوم عبدي: تم تسليم المواقع النفطية لدمشق.. واستكمال دمج "قسد" في الجيش هذا الشهر
ادانات سورية وعربية وغربية باعتراف كولومبيا بسيادة اسرائيل على الجولان
الشرع يبحث مع مسؤول أممي دعم العودة الطوعية والآمنة للنازحين


