"جيش الفتح "يعلن معركته القادمة "تحرير حلب"

07.08.2016 | 23:56

أعلن "جيش الفتح" يوم الأحد، أن معركته القادمة هي السيطرة على كامل مدينة حلب، وذلك بعد أسبوع من بدأ معركة "فك الحصار" عن المدينة.

وأوضح في بيان له أنه "ضاعف عدد المقاتلين المشاركين في هذه المعركة، وأنه لن يتراجع قبل تحقيق هدفه المنشود".

ووجه البيان رسالة إلى سكان حلب بين فيها أن الكتائب المقاتلة "لن تتعرض لأي شخص لم يقدم عوناً" إلى النظام، كما دعا البيان عناصر النظام إلى "الانشقاق عنه" وتركه.

وكانت فصائل معارضة، اعلنت يوم السبت، فك حصار الأحياء الشرقية التي كان النظام قد فرض طوقاً عليها لما يقارب الأسبوعين, وتم ادخال اول شحنة محملة بالمواد الغذائية لمناطق حلب الشرقية, عبر الطريق الذي تم فتحه من جهة الراموسة.

وجاء اعلان فك الحصار بعد ان تمكنت الفصائل المنضوية تحت تشكيل "جيش الفتح", عقب خمسة أيام من اعلانها معركة "فك الحصار", من السيطرة على الكتلة العسكرية الرئيسية للنظام في حلب المتمثلة في كلية التسليح والمدفعية وكسر الطوق الذي فرضه النظام لتصل الريف الجنوبي عبر الراموسة بمنطقة العامرية.

وسيطرت القوات النظامية ، في 17 تموز الماضي، على طريق الكاستيلو شمال حلب، قاطعة الطريق البري الوحيد الذي يربط الأحياء الشرقية لمدينة حلب والخاضعة لسيطرة فصائل معارضة، بالريف الشمالي للمدنية.

 

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.