عبر الاسلاك

صور نادرة لحافظ الاسد في سنين حكمه الاولى لسوريا ..

16.11.2019 | 02:08

استحوذ حافظ الاسد على السلطة في سوريا في 16 تشرين الثاني عام 1970 فيما عرف باسم "الحركة التصحيحية" وهي حركة انقلابية قام بها الاسد ( وزير الدفاع ) ومصطفى طلاس ( رئيس الاركان ) على الرئيس نور الدين الاتاسي وصلاح جديد.

صورة لحافظ الاسد عندما كان يشغل منصب وزير الدفاع في العام 1969 ، ويشير الشرح اسفل الصورة الى انه كان يسيطر على السلطة منذ ذاك التاريخ


وسيطر حزب البعث على السلطة في سوريا في 8 اذار في العام 1963 وشهدت الفترة من ( 63 ) وحتى عام 1970 عدة نزاعات على تمثلت في انقلابات ومحاولات انقلاب فاشلة ، وكان صلاح جديد هو الرئيس الفعلي لسوريا منذ العام 1966 الى العام 1970 ، ولكنه رسميا كان يشغل منصب الامين القطري المساعد لحزب البعث ، فيما كان رئيس الدولة المسمى نور الدين الاتاسي.

صورة لحافظ الاسد بعد عام من "الحركة التصحيحة" وكان قد اصبح رئيسا لسوريا 


لخلافات عديدة تجاه سياسات سوريا الاقليمية والاقتصادية تحزب رفاق الامس الذين قاموا بانقلاب ( ثورة ) اذار 1963 في فريقين يريد كل واحد التخلص من الاخر ، وكان السبق لـ"حزب" ( الاسد – طلاس ) الذين قاموا بانقلاب تشرين الثاني الذي سيطر بموجبه الاسد على السلطة وارسل جديد والاتاسي الى السجن.

اول صورة رسمية لحافظ الاسد رئيسا لسورية وزعت في 15 - اذار - 1971 من قبل وكالة اسوشيتد برس الاميركية.


عين "احمد الخطيب" رئيسا مؤقنا لسوريا لاشهر قليلة ، قبل ان يتولى حافظ الاسد منصب رئيس الجمهورية العربية السورية وأمين عام حزب البعث العربي الاشتراكي والقائد الأعلى للجيش والقوات المسلحة منذ  تاريخ 12 اذار عام 1971 وحتى وفاته في 10 حزيران عام 2000 ، ليخلفه ابنه الرئيس الحالي بشار الاسد.

اعداد : سيريانيوز


انتهت خدمة التلغراف رسميا في اذار من العام 2018 بعد ان قدمت خدمات جليلة للصحافة عبر اكثر من قرن ونصف القرن من الزمن، ننقل في هذا الباب بعض الصور التي تخص سوريا تلك  التي انتقلت عبر التلغراف ( الاسلاك ) منذ بداية القرن العشرين وحتى التسعينيات منه وهي محفوظة في ارشيف سيريانيوز.


TAG:

عقب الانفجار..ماكرون يجول شوارع بيروت على وقع هتافات تطالب بـ"إنهاء نظام الحكم"

وعد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، خلال قيامه بجولة الى شوارع بيروت، عقب الانفجار الضخم الذي هز العاصمة، بتقديم العون للبنان، مشيرا الى ان فرنسا ستعمل على تنظيم مؤتمر لمساعدة البلاد في الأيام المقبلة.