الاخبار السياسية

جاموس: الأمم المتحدة لم تقدم أي طلب رسمي لتكون الرياض مقراً لعقد اجتماع اللجنة الدستورية حتى الآن

01.04.2024 | 20:50

أكدّ رئيس "هيئة التفاوض السورية" المعارضة "بدر جاموس"، أنّ الأمم المتحدة لم تقدم طلب رسمي لتكون الرياض العاصمة السعودية، مقراً لعقد اجتماعات اللجنة الدستورية السورية، بدلاً من جنيف التي اعترضت عليها روسيا.

وبحسب "عنب بلدي"، أشار "جاموس" إلى أنّ الرياض لديها عوامل تؤهلها لتكون "مكاناً يحظى بتوافق"، ومنها علاقاتها السياسية والدبلوماسية الجيدة مع جميع الأطراف، العربية والإقليمية والدولية، قائلاً أنه "لن يجد أي طرف سبباً لرفضها".

وأضاف أنّ الدور العربي مهم لدعم الحل السياسي في سوريا وتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة.

وذكر "جاموس"، أنّ حكومة دمشق لا تريد أي تفعيل للعملية السياسية أو لاجتماعات اللجنة الدستورية، "وما تسعى له هو إضاعة المزيد من الوقت على حساب الشعب السوري".

ورحب رئيس "هيئة التفاوض السورية" المعارضة، بمساع السعودية، لإقناع حكومة دمشق، بالمضي قدماً بشكل جدي في خطوات كتابة دستور جديد لسوريا.

ودعا المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا "غير بيدرسون" بوقت سابق، إلى انعقاد جلسة لاجتماع اللجنة الدستورية السورية في نيسان الجاري، بمدينة جنيف، مؤكداً على ضرورة الحل السياسي في سوريا.

 

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.