علوم وتكنولوجيا

أخيراً .. علماء صينيون يحولون النحاس إلى ذهب ؟!

23.12.2018 | 17:44

توصلت دراسة علمية أجراها متخصصون في علم الكيمياء في الصين إلى كيفية تحويل معدن النحاس إلى ذهب .. الأمر الذي سيساهم في العديد من الصناعات.

وذكرت "دويتشه فيله" الألمانية، أن العلماء الصينيون وجدوا الطريقة التي من خلالها يتم تحويل النحاس الرخيص إلى مادة قريبة جداً من الذهب .

وأضافت أن العلماء من معهد "داليان" للفيزياء الكيميائية التابع للأكاديمية الصينية للعلوم في لياونينغ الصينية القائمين على الدراسة نشروا بعض التفاصيل حول تلك العملية.

وقام البروفسور جيان سون وزملائه، بإطلاق تيار من غاز الأرغون الساخن المشحون بالكهرباء على النحاس، وبهذه الإجراء تشحن ذرات المادة وتجعل الإلكترونات أكثر كثافة وثباتاً، بالنتيجة يتحول النحاس إلى مادة قريبة من الذهب من حيث مقاومة التآكل، والأكسدة، ودرجات الحرارة العالية.

وقال الباحثون إن هذا الاكتشاف سيقلل بشكل كبير من استخدام المعادن النادرة والمكلفة في المصانع. وحتى إنتاج الأجهزة الإلكترونية الباهظة الثمن.


تابعونا عبر حساباتنا على شبكات التواصل : تيليغرام  ، فيسبوك ، تويتر.


ووفقاً للعلماء، فإن استخدام هذه المادة سيكون قليل الفائدة للمزيفين، نظراً لكثافتها الخفيفة كما النحاس، الأمر الذي يجعل منها خياراً خاطئاً في صناعة سبائك الذهب أو العملات الذهبية المزيفة، ولكن هذه العملية يمكن أن تكون مربحة، وتوفر دفعة قوية للصناعات الصينية.

وسيساهم الاكتشاف العلمي الجديد في العديد من الصناعات التي تتطلب استخدام المعادن النادرة..

وكان الكيميائيون في سعي مستمر ليتمكنوا من تحويل المعادن الرخيصة إلى أشياء ثمينة، وخصوصاً إلى الذهب.

يشار إلى أن نتائج الدراسة العلمية والأبحاث المتعلقة بها تم نشرها في مجلة " ساينس أدفانسز" خلال كانون الأول الجاري.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان... ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.