مسؤول روسي: تحقيق تقدم حول الأزمة السورية رهن بإعداد لائحة للمعارضة وأخرى "للمنظمات الإرهابية"

أعلن مسؤول روسي, ليل الجمعة السبت, بعد اجتماع في جنيف مع مسؤولين من الولايات المتحدة والأمم المتحدة أن موسكو ترى "أفقاً" للتوصل إلى اتفاق على مرحلة انتقالية في سوريا تنهي الحرب الدائرة في البلاد، مشيرا إلى أن تحقيق تقدم رهن بإعداد لائحتين، الأولى تمثل المعارضة والأخرى "المنظمات الإرهابية".

أعلن مسؤول روسي, ليل الجمعة السبت, بعد اجتماع في جنيف مع مسؤولين من الولايات المتحدة والأمم المتحدة أن موسكو ترى "أفقاً" للتوصل إلى اتفاق على مرحلة انتقالية في سوريا تنهي الحرب الدائرة في البلاد، مشيرا إلى أن تحقيق تقدم رهن بإعداد لائحتين، الأولى تمثل المعارضة والأخرى "المنظمات الإرهابية".

ونقلت وكالة (ريا نوفوستي) للأنباء, عن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف, قوله إنه "تم الاتفاق على مواصلة المشاورات للتوصل إلى تسوية بين السوريين"، مضيفاً "هناك أفق".

وذكر أنه خلال المشاورات "شدّد المسؤولون خصوصاً على ضرورة حل المشكلة الأهم التي ما زالت عالقة حتى الآن، وهي إعداد لائحة تمثل المعارضة بأكبر قدر ممكن للمشاركة في الحوار مع الحكومة وإعداد لائحة بالمنظمات الإرهابية التي لن ينطبق عليها وقف إطلاق النار".

ولفت المسؤول الروسي إلى أن "تحقيق تقدم في هذه العملية رهن بسرعة إعداد هاتين اللائحتين", موضحا "علينا أن نحاول احترام المهل الزمنية التي اتُّفق عليها في فيينا في نهاية تشرين الماضي".

وعُقد هذا الاجتماع الثلاثي في إطار الجهود الديبلوماسية الدولية التي تبذلها منذ نهاية تشرين الأول الماضي "مجموعة فيينا" التي تضم 17 دولة بينها الولايات المتحدة وروسيا والسعودية وإيران، وثلاث منظمات دولية وإقليمية هي "الأمم المتحدة" و"الاتحاد الأوروبي" و"جامعة الدول العربية".

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قال, يوم الجمعة, أنه يمكن تشكيل "حكومة وحدة وطنية" في سوريا خلال 6 أشهر وفق الاتفاقيات التي وقعت مؤخراً في فيينا، شرط أن تكون تلك الحكومة غير طائفية وشاملة، ثم الدعوة إلى انتخابات عامة بعد 18 شهراً, محذراً من أي خطط تؤدي إلى تقسيم سوريا.

ويأتي ذلك بعد يوم من اتفاق الأطراف المشاركة في مؤتمر الرياض للمعارضة, على تشكيل هيئة عليا للمفاوضات مهمتها التفاوض مع وفد النظام مطلع العام القادم, بعد اجتماع فيينا إذ ضمت الهيئة ممثلين عن فصائل مقاتلة في سوريا من أبرزها "أحرار الشام" و"جيش الإسلام", بينما رفض النظام, في وقت سابق اليوم, التعامل مع المجموعات المسلحة المقاتلة في سوريا ككيان سياسي.

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close