الاخبار السياسية

عبد الكريم: الأصوات التي تنادي بطردي من لبنان لا يجب إعطاؤها أكثر من حجمها

05.09.2016 | 22:00

قال السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم, يوم الاثنين، إن مطالبة وزير العدل اللبناني بطرده من لبنان على خلفية تفجير مسجدي طرابلس، هو كلام "لا يستاهل الرد عليه", ويجب عدم اعطائه "اكثر من حجمه",  مشيرا الى ان سوريا هي "المتضررة من الارهاب" و "ليست شريكة فيه".

وأوضح عبد الكريم في لقاء لقناة (الجديد) اللبنانية، أن "كلام الريفي لا يستأهل الرد، ففي لبنان قلة هي المواقف المسؤولة التي تصدر لذلك عدم الرد افضل".

واضاف لا "ارد على الوزير ريفي ولا على احد ولكن سوريا هي المتضررة وليست هي المتهمة فيه، وسوريا هي التي واجهت الارهاب", متوقعا "عدم تجاوب الحكومة اللبنانية على كتاب وزير العدل",  مشيرا الى ان "ليس للبنان مصلحة في ذلك لانهم يدركون بان سوريا هي المتضررة وليست الضارة".

وكان وزير العدل اللبناني السابق أشرف ريفي ارسل ، يوم الأحد، كتابا لوزير الداخلية نهاد المشنوق مطالباً بطرد السفير السوري من لبنان وتقديم شكوى للأمم المتحدة بحق النظام السوري، لثبوت تورط مخابراته في تفجير مسجدي السلام والتقوى، على حد تعبيره.

وأشار السفير السوري الى ان "سوريا هي من يحق لها ان تدعي وان تطالب , وسوريا ولبنان بلدان شقيقان ,  والارهاب لا يستثني احدا والعدو الاسرائيلي يتربص بالبلدين معا، لذلك نرى ان المصلحة تقتضي تنسيقا وتكاملا وقراءة واقعية لهذا العدو سواء بوجهه الاسرائيلي او بوجهه التكفيري والارهابي لذلك سوريا هي المتضررة من الارهاب ولا يمكن ان تكون شريكة فيه لذلك هذا الكلام مردود على من يقوله".

وكان القضاء اللبناني اتهم يوم الجمعة, ضابطين في المخابرات السورية بتفجير مسجدين في مدينة طرابلس شمال لبنان قبل ثلاثة أعوام، في هجمات أسفرت عن سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى.

وأصدر المجلس العدلي اللبناني، أعلى سلطة قضائية في البلاد قرارا اتهاميا بحق ضابطين في جهاز المخابرات السورية لتورطهما في تفجير مزدوج في طرابلس العام 2013، وفقا لمصدر في المحكمة.

ويعد لبنان الأكثر عرضةً إلى التأثّر بتداعيات الأزمة السورية من بين الدول المجاورة كافة. حيث تاثر بالمناوشات، والاشتباكات الحدودية، والاغتيالات، وعمليات الخطف، وتدفّق اللاجئين إليه بأعداد كبيرة.

 

 

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -