الأخبار المحلية

تحديث وتوسيع قاعدة الاسطول الروسي في طرطوس لا يزال مستمرا

30.11.2018 | 14:49

قالت وزارة الدفاع الروسية انها لا تزال تعمل تحديث وتطوير قاعدة الاسطول العسكري الروسي في ميناء طرطوس.

ونقلت "كراسنايا زفيزدا" ("النجم الأحمر") التابعة لوزارة الدفاع الروسية عن قائد اسطول البحر الاسود الروسي الفريق البحري الكسندر مويسييف قوله "لا يزال تحديث النظام المتقادم لقاعدتنا في ميناء طرطوس مستمرا".

وصادق الدوما الروسي في 21 كانون الأول 2017 على اتفاق روسي سوري يقضي بتوسيع المنشآت المرفئية العسكرية الروسية في طرطوس التي ستصبح قاعدة بحرية روسية دائمة.

وتجيز الحكومة السورية لروسيا بموجب الاتفاق "توسيع أرض المركز اللوجستي للبحرية الروسية في ميناء طرطوس ودخول السفن الحربية الروسية إلى البحر الإقليمي والمياه الداخلية وموانئ سوريا".

وأبرم الاتفاق لأجل يبلغ 49 عاما يتم تجديده تلقائيا كل 25 عاما إلا في حال وقوع خلاف بين الطرفين.

وكانت تقارير اعلامية اشارت في وقت سابق ان العسكريين الروس يخططون لتحديث نقطة القوات البحرية الروسية في طرطوس لجعلها قادرة على استقبال الطرادات كما انهم يستعدون لإجراء أعمال تعميق وتوسيع الطريق البحري في ميناء طرطوس.

ويجري تطوير قاعدة الأسطول الروسي في طرطوس حاليا بدعم من منظومة "إس-400" ومنظومة "باستيون" الصاروخية الساحلية المزودة بالصواريخ المجنحة.

سيريانيوز

 


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.