الأخبار المحلية
قبل نهاية أيلول.. تحديد الجهات المسؤولة عن 3 هجمات كيماوية أخرى في سوريا
أعلنت رئيسة اللجنة المشتركة للتحقيق في استخدام الأسلحة الكيمياوية في سوريا فيرجينيا غامبا، يوم الأربعاء، أنه سيتم تحديد الجهات المسؤولة عن ثلاث هجمات كيماوية أخرى قبل نهاية أيلول القادم.
وأوضحت غامبا للصحفيين إن اللجنة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية للتحقيق في استخدام مواد كيمياوية لأهداف عسكرية في سوريا، ستواصل العمل على تحديد المسؤولين عن ثلاث هجمات أخرى.
وحددت غامبا مناطق الحوادث المنتظر إعلان نتائج التحقيق فيها، بأنها وقعت في "كفرزيتا" بمحافظة حماة في 18 نيسان 2014، وفي "قميناس" في 16 آذار 2015، وفي "بنش" في 23 آذار 2015 بمحافظة إدلب.
ولفتت رئيسة الآلية (اللجنة) المشتركة للتحقيق "مهمتنا تنتهي في 23 أيلول، وسنعرض نتائج التحقيق في الحوادث الثلاثة قبل هذا التاريخ".
وأكدت غامبا أن اللجنة الدولية لن تواصل عملها في التحقيق في ثلاث حالات أخرى بسبب عدم توفر المعلومات بشأنها.
وكان تقرير مشترك للأمم المتحدة, والمنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائي, يوم الخميس، ان الحكومة السورية شنت هجومين بالاسلحة الكيماوية على الاقل خلال العامين الماضيين في تلمنس وسرمين بمحافظة ادلب, بينما استخدم تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش) غاز الخردل في مارع بحلب.
يشار الى ادى اتهام النظام, بالمسؤولية عن هجمات بالكيماوي في الغوطة قبل اعوام, ادى الى نزع السلاح الكيماوي بموجب اتفاق دولي صوت عليه بمجلس الامن عام 2013 قبل الانتهاء من اتلاف الترسانة الكيماوية بسوريا عام 2015.
سيريانيوز
TAG: سوريا، سلاح كيماوي
ضحايا جراء انفجار في سرفيس بمدينة جرمانا
كنائس دمشق وصيدنايا تلغي مظاهر الاحتفالات بالأعياد.. و"كرنفال مرمريتا" يغيب هذا العام
الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان
غوتيريش: سوريا في مرحلة تعاف واستثمار..ومستعدون لدعم الانتقال السياسي
ادانات سورية وعربية وغربية باعتراف كولومبيا بسيادة اسرائيل على الجولان
الشرع يبحث مع مسؤول أممي دعم العودة الطوعية والآمنة للنازحين
الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات التركية يبحثان عملية دمج تنظيم "قسد" في سوريا
استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة
اسرائيل تهدد باقامة قواعد عسكرية في سوريا اذا اتخذت تركيا خطوة مماثلة


