وسائل اعلام بلجيكية: تحديد هوية مشتبه به ثالث في تفجيرات بروكسل

الشرطة البلجيكية

26.03.2016 | 15:10

حددت السلطات البلجيكية يوم السبت، هوية مشتبه به ثالث في هجمات بروكسل، التي وقعت الثلاثاء الماضي، وهو "صحفي يعمل بالقطعة" يدعى فيصل شيفو، وفقا لوسائل إعلام بلجيكية.

وذكرت هذه الوسائل أن "كاميرات المراقبة أظهرت فيصل شيفو مع المفجرين الانتحاريين اللذين هاجما مطار بروكسل يوم الثلاثاء".

وكان بيان صادر عن مكتب المدعى الاتحادي يوم الجمعة قال إن "رجلا يدعى فيصل هو أحد ثلاثة رجال اعتقلتهم الشرطة بالقرب من مكتب المدعى الاتحادي مركز التحقيق في الهجمات".

لكن المكتب لم يقل إن كان فيصل هو الذي شوهد في لقطات كاميرات المراقبة مرتديا قبعة وسترة خفيفة في مطار بروكسل مع المشتبه بهما اللذين يعتقد أنهما فجرا نفسيهما بالمطار.

وقالت صحيفة (لو سوار) إن هوية فيصل تحددت من خلال سائق سيارة أجرة أوصل المهاجمين إلى المطار، كما ذكرت وسائل إعلام أخرى تقارير مشابهة وقالت إن شيفو يعمل صحفيا بالقطعة.

وأفادت وسائل إعلام بلجيكية، يوم الجمعة، أن انفجارا وقع خلال عملية مداهمة لقوات الأمن بمنطقة سكاربيك في بروكسل انتهت باعتقال مشتبه به وتصفية آخر، وقد تم اعتقال تسعة أشخاص منذ يوم الخميس في بلجيكا واثنان في ألمانيا.

ووقعت 3 تفجيرات, يوم الثلاثاء, في مطار وميترو بروكسل, مما أدى إلى مقتل أكثر من 34 وإصابة 55 جريحا, حيث أعلن تنظيم "داعش" عن تبنيه العملية, وذلك قبل إعلان بلجيكا عن هوية منفذي الهجمات.

وعززت كبرى المدن الأميركية, الثلاثاء, إجراءاتها الأمنية ,فيما اتخذت الدول الأوربية إجراءات أمنية مشددة، عقب التفجيرات , وعقدت كل من فرنسا وبريطانيا اجتماعات لبحث تداعيات التفجيرات، فيما تم تعليق الرحلات الجوية ورحلات القطارات إلى بروكسل.

سيريانيوز


TAG:

كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية

أفادت وزارة الخارجية الامريكية, يوم الأثنين, ان وزيرها جون كيري سيلتقي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين كبار في أبوظبي لبحث سبل "توحيد جماعات المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه السعودية الشهر المقبل".

الأمم المتحدة تطلب مقابلة بتول علوش

طلب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا (أوتشا) من الحكومة السورية، مقابلة الطالبة بتول علوش، التي أثارت جدلاَ واسعاَ خلال الأيام الماضية، على مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص تغيبها عن منزلها في اللاذقية، وسط روايات متضاربة بين التصريحات الرسمية ورواية عائلتها.