الاخبار السياسية

تركيا وإيران تقرران تكثيف التعاون بشأن الأزمة في سوريا

12.08.2016 | 13:51

اكد وزيرا الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف والتركي مولود جاويش أوغلو، يوم الجمعة، تكثيف جهود التعاون بين بلديهما فيما يخص الأزمة في سوريا، لافتان إلى حرص مشترك على وحدة الأراضي السورية.

وقال وزير الخارجية الإيراني ظريف، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي في أنقره، إنه لدى طهران عدة قضايا خلافية مع تركيا، ويمكن حلها عبر اللقاءات والاجتماعات الثنائية.

وتابع ظريف، ان طهران وأنقرة متفقتان على وحدة الأراضي السورية وضرورة مكافحة الإرهاب.

واشار الوزير الإيراني إلى أن علاقة بلاده مع روسيا وتركيا تسير بشكل جيد وكافة الأطراف تريد الأمن والسلام في سوريا والقضاء على الإرهاب.

,وجاء كلام ظريف عقب تقارب تركي روسي، بعد فترة من التوتر شهدتها علاقات البلدين، إثر اسقاط انقرة مقاتلة روسية، بحجة اختراق المجال الجوي التركي.

ومن جانبه، قال جاويش اوغلو، هناك خلافات بين أنقرة وطهران في ما يتعلق بالأزمة السورية ونتمنى منهم اتخاذ خطوات متقدمة لحل هذه الأزمة.

وأكد جاويش اوغلو ان بلاده ستتعاون أكثر مع ايران في الفترة المقبلة بشأن الأزمة السورية، مضيفا بأن انقرة وطهران لديهما الكثير من القواسم المشتركة.

ووصل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى أنقرة يوم الجمعة في زيارة من المقرر أن يلتقي خلالها نظيره التركي والرئيس رجب طيب إردوغان وعدداً من المسؤولين الأتراك لبحث الأزمة السورية والعلاقات الثنائية بين البلدين.

وكان المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي قال الخميس إن زيارة ظريف لأنقرة تأتي تلبية لدعوة وجهها إليه نظيره التركي مولود جاويش أوغلو.

وكان ظريف قبيل توجهه إلى أنقرة قد بحث تطورات الملف السوري في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف.

وتأتي زيارة ظريف إلى أنقرة بعد أقل من شهر على محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا. وهذه الزيارة هي الأولى التي سيقوم بها كبار المسؤولين الإيرانيين بعد محاولة الانقلاب الفاشل.

يشار إلى أن مواقف تركيا وايران فيما يخص الأزمة في سوريا متباينة، حيث تدعم طهران الرئيس بشار الأسد اقتصاديا وعسكرياً، في حين تقدم انقرة دعما لفصائل معارضة.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -