الاخبار السياسية

ترامب: عملية "نبع السلام" فكرة "سيئة".. وعلى تركيا حماية الأقليات الدينية

09.10.2019 | 23:11

وصف الرئيس الامريكي دونالد ترامب، يوم الأربعاء، الحملة العسكرية التركية ضد القوات الكردية في شمال سوريا بانها "فكرة سيئة"،  داعياَ أنقرة إلى حماية الأقليات الدينية.

وذكر البيت الابيض في بيان نشرته وكالات انباء ان ترامب اشار الى ان الولايات المتحدة لا تؤيد الهجوم العسكري التركي، مضيفاَ ان تركيا تعهدت بـ"حماية المدنيين و الأقليات الدينية ومنها المسيحيون وضمان عدم حدوث أزمة إنسانية وسنلزمهم بهذا التعهد“.

وأشار ترامب الى ان تركيا تتحمل مسؤولية بقاء أسرى "داعش" في السجون، وعدم افساح المجال أمام التنظيم لـ"إعادة تأسيس نفسه".

وكان ترامب  توعد، يوم الاثنين، بتدمير اقتصاد تركيا بالكامل إذا أقدمت على شيء في سوريا يعتبره ”متجاوزا للحدود“، في حين اعلنت تركيا أنها "لن ترضخ" للتهديدات الأمريكية، وستدافع عن "أمنها القومي دون الحصول على اذن من احد".

وبدأت تركيا، يوم الأربعاء، عملية عسكرية ضد المقاتلين الأكراد في شمال شرق سوريا بضربات جوية استهدفت مناطق في الحسكة وريف الرقة، مما أدى الى سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.

وتعهدت وزارة الدفاع التركية بتوخي الدقة والحيطة لتجنب استهداف المدنيين أو عسكريي الدول الحليفة، خلال العملية التي أطلقتها تركيا شمال شرق سوريا ضد المسلحين الأكراد.

وأعلنت "الادارة الذاتية" الكردية حالة النفير العام في شمال وشرق سوريا، لمدة 3 ايام وذلك للتوجه الى الحدود مع تركيا لمقاومة أي تدخل تركي، فيما دعت  "قسد" حلفاءها الى اقامة "منطقة حظر طيران" في شمال سوريا، لحمايتها من الهجمات التركية.

وانسحبت القوات الامريكية من شمال سوريا، بالتزامن مع الاعلان التركي عن العملية العسكرية، حيث شكل قرار الانسحاب الامريكي صدمة بالنسبة للقوات الكردية، متهمة واشنطن بـ"عدم الوفاء"، في حين اشار الرئيس الامريكي دونالد ترامب الى ان استمرار واشنطن في دعم القوات الكردية في سوريا يعد "أمراَ مكلفاَ".

وجرى إطلاق الحملة التركية، التي تعتبر الثالثة لتركيا في سوريا، بعد أشهر من مفاوضات بين تركيا والولايات المتحدة حول اقامة "منطقة آمنة" شمال شرق سوريا لحل التوتر بين الجانب التركي والأكراد بشكل سلمي، الا أن الجهود باءت بالفشل بسبب خلافات حول آلية تنفيذ الاتفاق.

سيريانيوز


TAG:

البرلمان البريطاني يصوت على إرجاء موعد "بريكست".. وجونسون يرفض

صوت مجلس العموم البريطاني، يوم السبت، على إلزام الحكومة بتمديد موعد اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، إلى أن يتفاوض رئيس الوزراء بوريس جونسون مع بروكسل على مهلة جديدة غير التي سبق وحددها في 31 من الشهر الجاري.