هل تستمر اسرائيل بمساعيها لافشال انجاز اول جسر بري بين اسيا وافريقيا؟

اعادت زيارة العاهل السعودي الملك "سلمان بن عبد العزيز" الأخيرة الى مصر فكرة انشاء جسر يربط بين السعودية ومصر، يمر من السعودية عبر جزيرة "تيران" الى سيناء، معتبرين انه اول جسر يربط قارة اسيا مع قارة افريقيا.

اعادت زيارة العاهل السعودي الملك "سلمان بن عبد العزيز" الأخيرة الى مصر فكرة انشاء جسر يربط بين السعودية ومصر، يمر من السعودية عبر جزيرة "تيران" الى سيناء، معتبرين انه اول جسر يربط قارة اسيا مع قارة افريقيا.

وتعود فكرة انشاء الجسر للعام 1988 في عهد الملك الراحل "فهد بن عبد العزيز" والرئيس المصري السابق "حسني مبارك"، ولكن فكرة المشروع اصطدمت برفض الرئيس المصري.

وأشارت موسوعة “ويكبيديا" في حينه ان الرئيس مبارك رفض المشروع بحجة انه "يؤثر على المنتجعات السياحية في مدينة شرم الشيخ" ونبه إلى "الحاق الضرر بالمشاريع السياحية وافساد الحياة الهادئة والآمنة هناك مما يدفع السياح إلى الهروب منها".

وكانت إسرائيل اعترضت على فكرة المشروع (حسب موسوعة ويكبيديا) بحجة ان جزيرة "تيران" تقع ضمن اتفاقية "كامب ديفيد"، وان هذا المشروع يعطل الممر البحري لإسرائيل من البحر الأحمر الى خليج ايلات، ومعتبرة انه تهديد استراتيجي لأمنها.

وأضافت موسوعة "ويكبيديا" أن إسرائيل ترى هذا الجسر تهديد لحرية الملاحة من وإلى خليج إيلات. مضيفة أن إسرائيل أعلنت "أنها تعتبر إغلاق مضيق تيران سببًا مباشراً لوقوع أي حرب".

وتعتبر جزيرة تيران ارض سعودية، كانت محتلة من قبل إسرائيل عام 1956 وانسحبت منها ضمن اتفاقية "كامب ديفيد" عام 1982 وبقيت تحت اشراف "القوات الدولية المتعددة الجنسيات" حتى هذا الوقت، وتطالب السعودية دائماً باسترجاعها.

واتى اعلان انشاء الجسر عقب زيارة يقوم بها العاهل السعودي الى مصر حيث قال العاهل السعودي ان:" الجسر سيكون منفذا دوليا للمشروعات المشتركة بين مصر والسعودية ومعبرا رئيسيا للمسافرين من حجاج وسياح بالإضافة إلى فرص العمل التي سيوفرها المشروع". 

وأضاف الرئيس المصري معقباً على اعلان العاهل السعودي ان الجسر سيحمل اسم:" جسر الملك سلمان بن عبد العزيز".

ومن المقرر انشاء الجسر في اقصى شمال غرب السعودية حيث يبدأ من تبوك الى جزيرة تيران ثم يكمل حتى سيناء، ومن المتوقع ان يحوي الجسر سكة قطار وممر للشاحنات والسيارات الصغير.

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close