الأخبار المحلية

في غارة هي الأولى على حلب منذ بدء الهدنة... مقتل شخص واصابة اخرين في حي الصاخور

18.09.2016 | 20:48

سقط قتيل وعدد من الجرحى، يوم الأحد، في قصف جوي استهدف حي الصاخور بمدينة حلب، للمرة الأولى منذ دخول الاتفاق الروسي الأمريكي حيز التنفيذ، في حين قالت مصادر عسكرية ان فصائل المعارضة  خرقت الهدنة 16 مرة خلال 16 ساعة مضت.

وقالت مصادر معارضة عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، ان قتيلا وعدة جرحى سقطوا في قصف جوي على حي الصاخور، في حين تعرضت احياء  كرم الجبل و الشعار وطريق الباب والشيخ فارس والحيدرية لعدة غارات جوية.

 بالمقابل قالت مصادر موالية عبر مواقع التواصل الاجتماعي ان الطيران الحربي استهدف مواقع المجموعات المسلحة في احياء الصاخور والشعار و طريق الباب بعدة ضربات جوية.

مصادر عسكرية لوكالة (سانا) الرسمية ان فصائل المعارضة خرقت نظام التهدئة المعلن 16 مرة خلال 16 الساعة الماضية، حيث تم استهداف نقاط عسكرية ومدنية في كل من دمشق وحماه وحمص واللاذقية ودرعا.

ويأتي القصف متزامنا مع اليوم السادس للهدنة المعلنة اثر اتفاق روسي امريكي، والسارية منذ 12 ايلول الحالي، وسط تبادل اتهامات بين اطراف الصراع باختراق الاتفاق، الذي نص على ان تستمر الهدنة 48 ساعة، على أن يتم تمديدها خمسة أيام أخرى, وتشمل المرحلة التالية البدء بالتنسيق التام بين أمريكا وروسيا في قتال تنظيم "داعش" وجبهة فتح الشام , وذلك بالتزامن مع تعليق نشاط الطيران السوري فيها.

سيريانيوز

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.