الاخبار السياسية

الكويت تبدأ بترحيل 85 سوريا مخالفا إلى بلدهم

25.06.2018 | 17:32

أعلنت وزارة الداخلية الكويتية عن بدء بتنفيذ قرارات لجنة الإبعاد القاضية بترحيل المقيمين السوريين المخالفين لقوانين البلاد.

وأفاد مصدر مطلع لصحيفةـ«الراي» الكويتية بـ«ضبط حوالي 85 مقيماً سورياً سيتم تنفيذ الإبعاد الإداري في حقهم للمصلحة العامة».

وأضاف المصدر ان "جميع مخالفي الإقامة في حال لم يتم التمديد لهم، خصوصًا السوريين واليمنيين منهم، سيتم إبعادهم فورًا إلى بلدانهم، خاصة مع وجود رحلات جوية مباشرة من الكويت إلى سوريا".

وبين المصدر انه “في حال التمديد للمخالف لمدة شهر فسوف يتم إخراجه من الحجز بكفالة مواطن كويتي لكي يعدل وضعه وفق إقامة سارية المفعول، أو أن يبحث عن كفيل آخر”.

وكانت وزارة الداخلية الكويتية قررت، في 13 حزيران الحالي، أن السوريين واليمنيين المقيمين على أراضيها سيُرحّلون إلى بلادهم في حال مخالفتهم للقوانين وإرتكابهم للجرائم، حيث استثنوا سابقا من أي قرارات ترحيل للوافدين في الكويت، على اعتبار أن الأوضاع الأمنية في سوريا تشهد حروبًا.

وجرت العادة أن يُستثنى السوريون من أي قرارات ترحيل للوافدين في الكويت، نظراً للظروف الامنية التي تمر بها سوريا، وغالبًا ما ترفع عنهم أوامر الإبعاد، ويقبعون في سجن “الإبعاد” في حال مخالفتهم للقوانين أو ارتكاب جرائم.

ويقيم في الكويت أكثر من 146 ألف سوري، أغلبهم من المقيمين قبل عام 2011، والذين عملوا على استقدام ذويهم إثر الازمة في سوريا، عبر تأشيرات زيارة.

ويتخوف السوريون المقيمون خارج البلاد من العودة إلى سوريا، نظرا لتعرضهم للملاحقة والاعتقال من قبل النظام السوري.

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.