الأخبار المحلية

معارك كر وفر بين "النظامي" والمعارضة بمحيط حندرات و"الحر" يطرد داعش من الراعي بريف حلب

08.04.2016 | 18:52

دارت, يوم الجمعة, اشتباكات بين الجيش النظامي و فصائل معارضة في محيط حندرات بريف حلب, في وقت تضاربت الأنباء حول السيطرة على بعض النقاط في المدينة, فيما تمكن "الجيش الحر" من طرد "داعش" من بلدة الراعي الاستراتيجية التي كانت تعتبر معقلاً للتنظيم على الحدود التركية في الريف الشمالي.

وذكرت معلومات متطابقة من مصادر عدة, بحسب صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي, ان "معارك دارت بين فصائل معارضة و الجيش النظامي خلال تقدم الاخير في جبهة حندرات بريف حلب اشمالي".

وتضاربت الانباء بخصوص السيطرة على النقاط في المدينة, حيث تحدثت مصادر مؤيدة عن "سيطرة الجيش النظامي على معامل مخيم حندرات واقترابه من قطع طريق إمداد اسـتراتيجية للفصائل المسلحة", في حين ذكرت مصادر معارضة ان " فصائل مسلحة استعادت السيطرة على النقاط التي تقدمت إليها القوات النظامية في محيط المخيم وكبدت عناصرها خسائر في الأرواح والعتاد".

وتأتي أهمية الاشتباكات في حندرات لقربها من طريق حلب الدولي الذي يربط المدينة مع ريفها الشمالي ومن ثم تركيا.

وكانت جماعة "جبهة النصرة" اعلنت, في كانون الاول الماضي, عن تمكنها من السيطرة على عدة نقاط بمحيط حندرات وباشكوي ودوير الزيتون, بالقرب من الطريق الوحيد الذي يربط مدينة حلب بريفها الشمالي.

من جهة اخرى, أشارت مصادر معارضة الى ان عناصر "الجيش الحر" سيطرت على بلدة الراعي الاستراتيجية بعد معارك مع "تنظيم الدولة" (داعش).

وتقع الراعي على الحدود مع تركيا، ويتخذها التنظيم منذ سيطرته عليها, في شباط 2014, مركزًا لعملياته باتجاه مناطق سيطرة المعارضة شمال حلب، وتعتبر بوابة الريف الشرقي للمحافظة.

وكانت فصائل معارضة و عناصر من "جبهة النصرة" سيطروا , السبت الماضي,على تلة العيس الاستراتيجية بريف حلب الجنوبي, بعد معارك مع الجيش النظامي, بحسب مصادر معارضة

يشار إلى أن اتفاقاً لوقف العمليات القتالية، استثنى كل من تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة"، دخل حيز التنفيذ منذ 27 شباط الماضي، عقب تبني مجلس الامن قراراً يدعم اتفاق روسي أمريكي لوقف إطلاق النار .

سيريانيوز

 

 

 

قرارات بالنسبة للعائدين السوريين.. إلغاء الحجر الصحي وإجراء مسحة لـ"كورونا"

أعلنت السورية للطيران عن اتخاذ إجراءات بالنسبة للسوريين العائدين إلى بلادهم، والتي تضمنت إلغاء الحجر الصحي ضمن الاراضي السورية، والغاء إجراء مسحة سريعة للكشف عن "كورونا"، مع إعادة تشغيل مطار دمشق الدولي.