الاخبار السياسية
خلال لقائه روحاني.. خميس يأمل في توصل لقاء أستانا إلى حل بشأن سوريا
أعرب رئيس الوزراء عماد خميس, يوم الأربعاء, عن "أمله" في توصل المفاوضات السورية في أستانا المزمع عقدها في وقت لاحق من الشهر الجاري الى "حل يفضي لاعادة الامن والاستقرار الى سوريا".
ونقلت وكالات أنباء عن خميس قوله, خلال لقائه الرئيس الإيراني حسن روحاني, في طهران, إن سوريا "ترحب بجميع المبادرات والآليات الرامية لإعادة الاستقرار والأمن وتمخض الحوار السوري - السوري عن نتائج ايجابية".
من جهة أخرى, اعتبر خميس أن انتصار حلب جاء "بفضل صمود الشعب وتضحيات الجيش السوري ودعم ايران ".
بدوره, اعرب روحاني عن امله بان يشكل اجتماع آستانا بداية لمفاوضات "سورية – سورية" حقيقية وان تثمر عن "الوصول الى ما يتوخاه الشعب السوري".
ومن المقرر أن تعقد محادثات سورية- سورية برعاية روسية تركية إيرانية، في العاصمة الكازاخستانية استانا في الـ23 من كانون الثاني الحالي.
واعتبر روحاني تحرير حلب واقرار الهدنة "خطوتين مهمتين في سياق ارساء السلام والاستقرار في سوريا".
وتسارعت وتيرة التسوية السياسية بعد التطورات التي أفضت إلى استعادة الجيش النظامي حلب, حيث تم الاتفاق على هدنة شاملة في سوريا, تلا ذلك مباحثات وتحضيرات دولية من اجل لقاء أستانا.
وفي سياق متصل, التقى خميس ايضا مستشار قائد الثورة الاسلامية في إيران للشؤون الدولية علي اكبر ولايتي , حيث اكد ان " القيادة السورية عاقدة العزم على مكافحة الإرهاب وانجاح العملية السياسية وإعادة إعمار ما دمرته الحرب على سوريا".
وأكد خميس ان "المبادرة المتعلقة بإجتماع أستاناجاءت كثمرة لجهود إيران وروسيا المشتركة", معرباً عن "أمله بأن تصب نتائج الإجتماع في صالح الشعب السوري".
من جهته, أعرب ولايتي عن "أمله في أن يساعد اجتماع أستانا في تحقيق إعادة الأمن والاستقرار إلى سوريا ".
واكد ولايتي ان "ايران تعارض بشدة مشاركة امريكا في مؤتمر آستانا في كازاخستان والذي سيعقد حول الازمة السورية".
وجاء ذلك عقب توقع وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف بأن تسهم نتائج اللقاء المرتقب في أستانا حول التسوية في سوريا، في توسيع عملية المصالحة الوطنية في البلاد.
كما التقى خميس وزير الطاقة الإيراني حميد جيت جيان, حيث دعا الشركات الإيرانية إلى "المساهمة بإعادة إعمار سوريا".
ووصل رئيس الوزراء عماد خميس الى طهران مساء الاثنين, واجرى امس مباحثات مكثفة مع عدد من المسؤوين الإيرانيين منهم نائب الرئيس الإيراني اسحاق جهانغيري, كما تم خلال الزيارة توقيع 5 اتفاقيات للتعاون الثنائي.
وقام مؤخرا عدد من المسؤولين السوريين بزيارة طهران, وكانت أخر زيارة هي لوزير الخارجية وليد المعلم, حيث التقى عدد من المسؤولين الإيرانيين والرئيس حسن روحاني, وتم مناقشة عدد ملفات لاسيما الأزمة السورية.
ويشار الى أن إيران تدعم النظام السوري اقتصاديا وسياسيا, فضلا عن دعمها العسكري المباشر له عبر إرسال مجموعات مدربة للمقاتلة الى جانب الجيش النظامي وتقديم المشورة والتدريب العسكري له.
سيريانيوز
الشيباني يلتقي نظيره الاماراتي في أبو ظبي ويسلمه رسالة من الشرع الى رئيس الامارات
تركيا ودول عربية تدين الاعتداء الاسرائيلي على جنوب سوريا وتطالب باجراءات لوضع حد للانتهاكات
جلسة لمجلس الامن حول الوضع الإنساني والسياسي بسوريا
فرض حظر تجول في مدينة الحراك بدرعا اثر مشاجرة بين شبان
الجيش يعلن التصدي لهجوم مسيرات انطلقت من العراق على قاعدة التنف
الشيباني ونظيره المصري يؤكدان على التعاون لترسيخ الامن بالمنطقة
الأردن يتعاقد مع سوريا لاستيراد 400 طن من لحوم الضأن المذبوحة
جيش الاحتلال الاسرائيلي يواصل توغله بريف القنيطرة ويحتجز 5 شبان
لجنة التحقيق الدولية بشان سوريا: الانتهاكات في الساحل والسويداء قد ترقى الى جرائم حرب


