الأخبار المحلية

"داعش" يسيطر على مناطق بجبال الحص في ريف حلب ويتقدم باتجاه الحدود التركية

صورة ارشيفية

15.04.2016 | 18:29

أعلن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) يوم الجمعة, تقدمه في ريف حلب باتجاه الحدود السورية التركية بعد اشتباكات مع الجيش النظامي، فيما قالت مصادر معارضة أن التنظيم سيطر على مناطق في سلسلة جبال الحص في ريف حلب الجنوبي

وقال تنظيم "داعش"، في بيان نشره على وكالة "اعماق" التابعة له انه سيطر على المنطقة الجبلية "حقل دريهم" الواقعة إلى الجنوب الشرقي من حلب بعدما حقق تقدما قرب الحدود المشاركة مع تركيا، وهو الامر الذي اكدته مصادر معارضة في حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

واضاف "داعش" في البيان انه سيطر اضافة الى منطقة "حقل دريهم", على "التلال المحيطة بها الواقعة على بعد 65 كيلومترا جنوب شرقي حلب" وهي منطقة تطل على بلدة خناصر الاستراتيجية الواقعة تحت سيطرة النظام.

من جهتها, قالت مصادر معارضة على مواقع التواصل الاجتماعي أن " داعش" سيطر على مناطق بجبال الحص بريف حلب ويتقدم باتجاه الحدود التركية.

وقالت الأمم المتحدة يوم الخميس, أن هجوما للدولة الإسلامية على مناطق حدودية تسيطر عليها جماعات معارضة "أجبر السكان على الفرار", مشيرة إلى انه  وضع مخيمات النازحين في خطر ودفع أكثر من 20 ألفا منهم للفرار باتجاه بلدة إعزاز التي تسيطر عليها المعارضة.

وكان التنظيم سيطر يوم الاثنين, على بلدة الراعي الواقعة على مسافة 36 كيلومترا شرقي إعزاز والتي كانت تحت سيطرة فصائل تقاتل تحت لواء الجيش الحر المعارض, وذلك في إطار أشهر من الكر والفر في شمال محافظة حلب.

وبدأ الجيش النظامي مؤخرا, عملية عسكرية في ريف حلب استطاع من خلالها السيطرة على عدة مناطق فيها, حيث ساعد التدخل العسكري الروسي الذي بدأ في سوريا أيلول الماضي على تحويل دفة الحرب لصالح الجيش النظامي بعد أشهر من مكاسب حققتها فصائل معارضة خاصة في ريف حلب.

 وتشهد عدة مناطق بسوريا وخاصة في ريف حلب تصاعدا في الأعمال القتالية, بعد انخفاض وتيرته في الآونة الأخيرة, اثر دخول اتفاق "الهدنة" حيز التنفيذ في 27 شباط الماضي, برعاية روسية أمريكية, والذي استثني كل من تنظيم "داعش" و "جبهة النصرة".

 

سيريانيوز

الاسد: ما ينقصنا في المجتمع السوري هو تفعيل الحوار بين مختلف الشرائح وعلى كل المستويات

قال الرئيس بشار الاسد إن أهم ما ينقصنا في المجتمع السوري، ومجتمعاتنا العربية عموما، هو تفعيل الحوار بين مختلف الشرائح وعلى كل المستويات.. الحوار البناء الهادف لإيجاد الحلول وتطبيقها، وليس الحوار من أجل الحوار فقط".