الاخبار السياسية
استقالة ناصيف حتي من منصب وزير خارجية لبنان وتعيين شربل وهبة خلفا له
استقال ناصيف حتي، يوم الاثنين، من منصب وزير خارجية لبنان، وتم تعيين شربل وهبة خلفاَ له.
واشار ناصيف، في بيان الاستقالة، نشرته الوكالة الوطنية للاعلام، الى انه قرر اتخاذ الخطوة نتيجة "تعذر أداء مهامه وغياب إرادة فاعلة في تحقيق الإصلاح الهيكلي الشامل".
وأضاف حتي، "حملت آمالا كبيرة بالتغيير والإصلاح ولكن الواقع أجهض جنين الأمل في صنع بدايات واعدة من رحم النهايات الصادمة".
واردف "لبنان اليوم ليس لبنان الذي أحببناه وأردناه منارة ونموذجا.. لبنان اليوم ينزلق للتحول إلى دولة فاشلة لاسمح الله".
وأعلنت الرئاسة اللبنانية، عبر حسابها على التويتر، قبول استقالة حتي وتعيين وهبة خلفا له.
ويعد وهبة أحد المستشارين الدبلوماسيين لرئيس الجمهورية، وكان مديرا للشؤون السياسية في وزارة الخارجية.
واستقالة ناصيف حتي هي الاستقالة الثالثة لمسؤول بارز خلال الشهرين الأخيرين، فقبله استقال مدير عام المالية ومستشار وزير المالية.
ويعاني لبنان من أسوأ أزمة اقتصادية منذ انتهاء الحرب الأهلية (1975 ـ 1990)، والتي تسببت باندلاع احتجاجات شعبية تنديداَ بالوضع المعيشي السيئ وانهيار الليرة اللبنانية.
ويطالب المحتجون برحيل الطبقة السياسية، التي يحملونها مسؤولية "الفساد المستشري" في مؤسسات الدولة، والذي يرونه السبب الأساسي للانهيار المالي والاقتصادي في البلاد.
كما يعاني لبنان من انقسام سياسي حاد، خاصة منذ تشكيل الحكومة الحالية، برئاسة دياب، في 11 شباط الماضي، خلفا لحكومة سعد الحريري، التي استقالت في تشرين الأول الماضي، تحت ضغط الاحتجاجات.
سيريانيوز
ضحايا جراء انفجار في سرفيس بمدينة جرمانا
كنائس دمشق وصيدنايا تلغي مظاهر الاحتفالات بالأعياد.. و"كرنفال مرمريتا" يغيب هذا العام
الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان
غوتيريش: سوريا في مرحلة تعاف واستثمار..ومستعدون لدعم الانتقال السياسي
ادانات سورية وعربية وغربية باعتراف كولومبيا بسيادة اسرائيل على الجولان
الشرع يبحث مع مسؤول أممي دعم العودة الطوعية والآمنة للنازحين
الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات التركية يبحثان عملية دمج تنظيم "قسد" في سوريا
استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة
اسرائيل تهدد باقامة قواعد عسكرية في سوريا اذا اتخذت تركيا خطوة مماثلة


