جدير بالذكر
في مثل هذا اليوم.. إعادة انتخاب هاشم الاتاسي كرئيس لسوريا
في مثل هذا اليوم 5 ايلول عام 1949 أقرت الجمعية التأسيسية السورية الدستور الجديد للبلاد وأعادت انتخاب هاشم الاتاسي كرئيس لسوريا.
هاشم الاتاسي، الملقب بأبو الجمهورية، يعتبر ثاني رئيس للجمهورية العربية السورية لولايتين، و تاسع حاكم في تاريخ سوريا الحديث.
ولد الأتاسي في حمص عام 1875، وينتسب لعائلة ثرية كانت مالكة للأراضي ونشطة سياسياَ، درس الإدارة العامة في الأكاديمية الملكية، وتخرج منها عام 1895.
كان الاتاسي يعد من المقربين للملك فيصل الأول، خلال المملكة السورية العربية، ومن ابرز الناشطين السياسيين خلال الانتداب الفرنسي، شغل عدة مناصب قبل تولي رئاسة سوريا.
شغل الاتاسي مناصب بارزة في الجمهورية السورية فشكل الوزارة مرتين، ورأس المؤتمر السوري العام، والجمعية التأسيسية.
بدأ نشاطه السياسي في الفترة بين 1888 و1918، عندما عينته الدولة العثمانية موظفًا مهماَ في ولاية بيروت، ثم عين محافظاَ على حمص وحماة وبعلبك ويافا والأناضول.
وبعد اندلاع الحرب العالمية الأولى عام 1914 ، تم انتخاب الاتاسي، رئيساَ للمؤتمر الوطني السوري ، وهو ما يعادل البرلمان حديثاَ.
يعتبر الاتاسي ثاني رئيساَ لولايتين، كانت ولايته الأولى من 1936 حتى 1939، حيث قرر الاستقالة من المنصب بسبب تشجيع الفرنسيين للحركات الإنفصالية في الجزيرة واللاذقية والسويداء ، أما الولاية الثانية فكانت من 1949 حتى 1955.
في السنوات الأخيرة من حكمه، كان الاتاسي يحارب نفوذ الضباط و الأحزاب اليسارية، و انتهى حكمه عام 1955 واعتزل الحياة السياسية وعاد إلى حمص حيث بقي فيها حتى يوم وفاته عام 1960.
سيريانيوز
الشرع: التحديات في سوريا كثيرة .. ونسعى لبناء اقتصادي متوازن
الشيباني: نهاية المفاوضات مع اسرائيل انسحابها من المناطق السورية التي توغلت اليها
سوريا: رفع العقوبات الكندية يدعم جهود التعافي وإعادة اعمار سوريا
مرسوم بمنح عفو عن الجرائم المرتكبة وتخفيف السجن المؤبد الى 20 عاماَ
"هيومن رايتس ووتش": انتهاكات بحق محتجزين في مخيمات "قسد" بشمال شرق سوريا
الشرع وماكرون يبحثان مسألة دعم سوريا في مسار الاستقرار وإعادة الإعمار
وزير النقل السوري يبحث مع نظيريه السعودي والتركي تطوير الربط الاقليمي في مجال النقل البري
ضبط عصابة متورطة في جريمة سلب بريف دمشق اسفرت عن مقتل 4 اشخاص
ضحايا جراء اشتباكات مسلحة بين عائلتين بريف الحسكة


