جدير بالذكر

في مثل هذا اليوم.. إعادة انتخاب هاشم الاتاسي كرئيس لسوريا

05.09.2019 | 16:45

في مثل هذا اليوم 5 ايلول عام 1949 أقرت  الجمعية التأسيسية السورية الدستور الجديد للبلاد وأعادت انتخاب هاشم الاتاسي كرئيس لسوريا.

هاشم الاتاسي، الملقب بأبو الجمهورية، يعتبر ثاني رئيس للجمهورية العربية السورية لولايتين، و تاسع حاكم في تاريخ سوريا الحديث.

ولد الأتاسي في حمص  عام  1875، وينتسب لعائلة ثرية كانت مالكة للأراضي ونشطة سياسياَ، درس الإدارة العامة في الأكاديمية الملكية، وتخرج منها عام 1895.

كان الاتاسي يعد من المقربين للملك فيصل الأول، خلال المملكة السورية العربية، ومن ابرز الناشطين السياسيين خلال الانتداب الفرنسي، شغل عدة مناصب قبل تولي رئاسة سوريا.

شغل الاتاسي مناصب بارزة في الجمهورية السورية فشكل الوزارة مرتين، ورأس المؤتمر السوري العام، والجمعية التأسيسية.

بدأ نشاطه السياسي في الفترة بين 1888 و1918، عندما عينته الدولة العثمانية موظفًا مهماَ في ولاية بيروت، ثم عين محافظاَ على حمص وحماة وبعلبك ويافا والأناضول.

وبعد اندلاع الحرب العالمية الأولى عام 1914 ، تم انتخاب الاتاسي،  رئيساَ للمؤتمر الوطني السوري ، وهو ما يعادل البرلمان حديثاَ.

يعتبر الاتاسي ثاني رئيساَ لولايتين، كانت ولايته الأولى من 1936 حتى 1939، حيث قرر الاستقالة من المنصب  بسبب تشجيع الفرنسيين للحركات الإنفصالية في الجزيرة واللاذقية والسويداء ،  أما الولاية الثانية فكانت من 1949 حتى 1955.

في السنوات الأخيرة من حكمه، كان الاتاسي يحارب نفوذ الضباط و الأحزاب اليسارية، و انتهى حكمه  عام  1955 واعتزل الحياة السياسية وعاد إلى حمص حيث بقي فيها حتى يوم وفاته عام 1960.

سيريانيوز

 


TAG:

الاسد: ما ينقصنا في المجتمع السوري هو تفعيل الحوار بين مختلف الشرائح وعلى كل المستويات

قال الرئيس بشار الاسد إن أهم ما ينقصنا في المجتمع السوري، ومجتمعاتنا العربية عموما، هو تفعيل الحوار بين مختلف الشرائح وعلى كل المستويات.. الحوار البناء الهادف لإيجاد الحلول وتطبيقها، وليس الحوار من أجل الحوار فقط".