جدير بالذكر

حياته حافلة بالفضائح...ماركيز دي ساد .. الرجل الذي نسبت إليه كلمة "السادية"

02.06.2020 | 01:37

يصادف في مثل هذا اليوم 2 حزيران ذكرى ولادة الروائي الفرنسي دوناتا ألفونس فرانسوا دي ساد، المعروف بـماركيز دي ساد، الرجل الذي نسبت إليه كلمة "السادية" والتي تعني لذة التعذيب.

ولد ساد عام 1740 في باريس، في احد القصور الملكية الفرنسية، التحق بالجيش في سن الـ15 وشارك في القتال اثناء حرب السنوات السبع التي نشبت في القوى العظمى انذاك، وتمت ترقيته بعد ذلك الى رتبة عقيد وهو في سن الـ19، حتى قرر ترك الجيش عام 1763.

كانت حياته حافلة بالمغامرات والفضائح  والانحراف والتمرد على كل شيئ، اشتهر بالإساءة للنساء وتعذيبهن جنسياَ وبدنياَ، كما تم اتهامه بالكفر والتي كانت تهمة خطيرة آنذاك.

قضى سنوات من عمره في السجن، معظم الروايات والقصص التي ألفها كانت خلال فترة سجنه، كان من دعاة التحرر من القيود الأخلاقية والدينية.

ألف عدة روايات تدور حول السادية والعنف المصاحب للجنس ونادت بالإلحاد ونبذ الاخلاق، كانت رواياته فلسفية وسادية .

من اهم الاعمال التي ألفها خلال فترة حبسه، "مدرسة الفجور" و "الين وفالكور"، و "تعاسة الفضيلة" و "الفلسفة في المخدع" و "جرائم الحب" و غيرها.

 وصف ساد نفسه في احدى رسائله الاخيرة بانه مستبد وغاضب و متطرف في كل شيئ، مع خيال فاسق والحاد الى حد التعصب.

مصطلح "السادية" تم اشتقاقه من اسمه ليصبح مرادفا في اللغة للعنف والألم والدموية.


تابعونا عبر حساباتنا على شبكات التواصل : تيليغرام  ، فيسبوك ، تويتر.


في اخر سنوات حياته، تم احتجازه  في مصح للأمراض العقلية، حتى وافته المنية عام 1814، بعد تدهور حالته الصحية.

كتب وصيته قبل وفاته بـ8 سنوات، وطالب بأن يوضع جثمانه في تابوت خشبي يظل مقفلاَ يومين كاملين، ثم ينتقل بعد ذلك إلى أطراف إحدى الغابات للدفن، وتنثر فوق قبره بذور أشجار البلوط بصور لا تلفت الأنظار، لأنه يريد أن يمحي من وجه الأرض، ومن رؤوس الناس.

سيريانيوز

 


TAG: