الأخبار المحلية
مظاهرات وإضراب عام في مدينة الباب تنديداً بالاعتداء على مشافي و كوادر طبية

شهدت مدينة الباب في ريف حلب، يوم السبت، مظاهرات وإضراب عام احتجاجاً على الاعتداءات التي طالت مشافي وكوادر طبية في المدينة.
وأفادت مصادر معارضة على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الإضراب العام بدأ أمام مركز الشرطة في مدينة الباب تنديداً "بالفلتان الأمني الأمني والمطالبة بمحاسبة المعتدين على القطاع الصحي ".
وأضافت أن "مدينة الباب شهدت مظاهرة للأهالي طالبوا خلالها الفصائل بالتوحد ووضع حدا للفلتان الأمني داخل المدينة".
وأوضحت المصادر أن "الإضراب العام والمظاهرة جاءوا نتيجة قيام مجموعة مسلحة تتبع لفصائل عسكرية في مدينة الباب بريف حلب بمهاجمة مشفى السلام ومشفى الحكمة في المدينة وخطفت ممرضاً من مشفى السلام".
وأشارت المصادر إلى أن "أنباء وردت عن اصطدامات ميدانية مابين المدنيين و قوات الشرطة عقب حادثة الاعتداء على المشافي ليلة الجمعة".
وكان ناشطون في مدينة الباب بريف حلب الشرقي دعوا إلى إضراب عام في المدينة، على خلفية اعتداء من قبل عناصر يتبعون لـ "فرقة الحمزة" على الكوادر الطبية العاملة في مشفيي الحكمة والسلام وترويع المدنيين.
كما دعت نقابة أطباء مدينة الباب ، قبل أيام، إلى تنفيذ وقفات احتجاجية أمام مقر قيادة الشرطة للمطالبة بعدة أمور تخص وضع الباب، بينها تسليم السلطة بشكل كامل للشرطة والمحاكم المختصة، وكف يد الفصائل المسلحة وإنهاء العسكرة.
وتضم الباب وريفها ثلاث مستشفيات خاصة وواحدة عامة، إلى جانب بعض المستشفيات الميدانية، وفق ما ذكرته مصادر طبية محلية.
يشار إلى أن المجلس العسكري للباب منع، في كانون الأول الماضي، عناصره من دخول المستشفيات بالسلاح، مؤكدًا "كل مخالفة تستوجب المساءلة القانونية ".
سيريانيوز

الشرع : الحكومة الجديدة ابتعدت في تشكيلتها عن المحاصصة وذهبت باتجاه المشاركة

خفر السواحل السوري: ضبط قارب يقل أكثر من 30 مدنياَ أثناء محاولتهم الهجرة

انقطاع الكهرباء عن كامل السويداء بسبب عطل فني

الأردن يعلن احباط محاولة تسلل وتهريب مواد مخدرة قادمة من سوريا

موسكو: تسليم بشار الاسد غير وارد

"الفاو": أزمة الأمن الغذائي بسوريا قد تستمر.. وانخفاض إنتاج الحبوب هذا العام

رئيس الحكومة اللبنانية يبحث مع مسؤولة أمريكية ضبط الحدود بين سوريا ولبنان

ايران تطالب المجتمع الدولي باجراءات لوقف الاعتداءت الاسرائيلية على سوريا

تركيا تدعو اسرائيل للتخلي عن سياستها التوسعية في سوريا
