قالت قائدة وحدات حماية المرأة نوروز أحمد لوكالة "رويترز"، أنها أُبلغت في اجتماعات مع الرئيس الانتقالي أحمد الشرع الأسبوع الماضي في دمشق، أن مقاتلاتها لا مكان لهن في وزارة الدفاع.
وأضافت "نوروز"، لقد "سعينا للانضمام إلى الجيش، لأن قواتنا لديها الخبرة والكفاءة التي من شأنها أن تمكنها من حماية نفسها بطريقة منظمة في شكل لواء أو كتيبة مستقلة".
وتابعت، "شرطنا الرئيسي هو أن تكون هذه القوة منظمة، وألا يتم نشرها في أي مكان، وألا تكون في مجموعات صغيرة، ورفضوا هذا الاقتراح".
وأشارت قائدة وحدة حماية المرأة إلى أنها بدلاً من ذلك اقترحت الانضمام إلى قوات العمليات الخاصة التابعة لوزارة الداخلية، التي تتوافق بدرجة أكبر مع قدرات وحداتها، وقد تسهم في زيادة تمثيل النساء في قوات يهيمن عليها الرجال.
كما أردفت "نوروز" قائلة، "عندما ناقشنا الأمر مع وزارة الداخلية، أخبرناهم أن قواتنا تضم أكثر من 150 مقاتلة، وسألناهم عما إذا كان سيتم دمج هذه القوات جميعها أم لا"، وذكرت أنها تتوقع تلقي الرد "في الأيام المقبلة".
سيريانيوز























