الاخبار السياسية
داود أوغلو يعترف: إسقاط المقاتلة الروسية في تشرين الثاني الماضي كان بأمر مني
كشف رئيس الوزراء التركي السابق أحمد داود أوغلو، أنه من أعطى الأوامر بإسقاط المقاتلة الروسية في تشرين الثاني الماضي.
ونقلت صحيفة "حريت" التركية، يوم الأربعاء عن داوود أوغلو قوله إنه "أعطى في 10 تشرين الأول الماضي، أي قبل شهر من حادث إسقاط الطائرة، الأمر بإسقاط أية طائرات تخترق أجواء تركيا".
وأوضح داوود أوغلو أن "التوجيه كان ينطبق على حماية الأجواء التركية عموما وليس طائرات معينة."
وأكد داوود أوغلو "قناعته بصحة القرار المتخذ"، مشددا على أنه "كان سيتحمل المسؤولية الكاملة عن تصرفات سلاح الجو التركي حتى اليوم".
ويأتي اعتراف داود أوغلو بعد يوم من كلام نائب رئيس الوزراء التركي محمد شيمشك بأن قواعد الاستجابة على الحوادث الجوية تغيرت، في تشرين الثاني الماضي، حيث باتت القرارات تتخذ على مستوى قادة الطائرات، في إشارة إلى أن قرار إسقاط "سو – 24" اتخذه الطيار التركي من تلقاء نفسه.
وتوترت العلاقات الروسية التركية بعد إسقاط تركيا لقاذفة روسية قالت إنها اخترقت أجوائها, الأمر الذي نفته موسكو, واتخذت بعد ذلك سلسلة من الإجراءات حيال أنقرة من ضمنها عقوبات اقتصادية ودعوة رعاياها لعدم زيارة تركيا, وفي المقابل دعت تركيا رعاياها إلى عدم زيارة روسيا, مرجعة ذلك لتعرضهم لـ"مضايقات".
إلا أن موسكو وانقرة اتفقتا حزيران الماضي، على تطبيع العلاقات الثنائية, بعد تلقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رسالة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اعتذر فيها عن مقتل الطيار الروسي قائد قاذفة سو-24 التي أسقطها سلاح الجو التركي في أجواء سوريا منذ شهر تشرين الثاني الماضي.
سيريانيوز
بريطانيا و فرنسا تنفذان ضربة مشتركة ضد تنظيم الدولة في محيط تدمر وسط سوريا
الشيباني يزور باريس ويلتقي نظيره الفرنسي
الشرع يبحث هاتفياَ مع ولي العهد السعودي تطورات المنطقة وتعزيز التعاون الثنائي
قائد "قسد" وعدد من القيادات يتوجهون لدمشق لبحث مسألة الاندماج العسكري
الداخلية تنفي الانباء حول وقوع حادث أمني استهدف الشرع وشخصيات قيادية
سوريا ومصر توقعان مذكرتي تفاهم للتعاون في مجالات الغاز والمنتجات البترولية
اطلاق العملة السورية الجديدة... والشرع: استبدال العملة لمنع حدوث تضخم وتسهيل التداول
القبض على 8 عناصر مرتبطين بالنظام السابق بحلب أثناء محاولتهم العبور لمناطق "قسد"
وزير المالية : نُعدّ مطالبات مالية على إيران تقدّر بعشرات أضعاف المبالغ التي تطالبنا بها.


