الأخبار المحلية

الجمارك: القرار المتفق عليه بين الجانبين السوري والأردني بشأن دخول الشاحنات دون مناقلة يقتصر على الشاحنات الأردنية

14.03.2026 | 14:19

 

ذكر مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك مازن علوش، الجمعة، إن القرار المتفق عليه بين الجانبين السوري والأردني بشأن دخول الشاحنات دون مناقلة يقتصر على الشاحنات الأردنية التي تحمل بضائع ذات منشأ أردني فقط. 

وأضاف "علوش"، أنه تبقى بقية البضائع القادمة عبر الأردن أو دول أخرى خاضعة لإجراءات المناقلة المعتمدة على الحدود كما هو معمول به سابقاً. 

وتابع، أن الاتفاق يفتح للمرة الأولى آفاقاً أوسع أمام الشاحنات السورية، إذ يسمح لها بالدخول مباشرة إلى الأراضي الأردنية محمّلة ببضائع ذات منشأ سوري، وصولاً إلى ميناء العقبة لإجراء عمليات التحميل والتفريغ، ما يُتيح لها العودة محمّلة ببضائع أخرى. 

كما أردف مدير العلاقات العامة للمنافذ والجمارك، أن هذه الخطوة تهدف إلى تنشيط حركة النقل البري والتبادل التجاري بين البلدين، وزيادة فرص العمل السائقين وشركات النقل، إضافة إلى تسريع وصول البضائع إلى الأسواق وتقليل الكلف والوقت، بما ينعكس إيجاباً على حركة التجارة والاقتصاد في البلدين.

وكانت قد أفادت مصادر إعلامية محلية، بحدوث فوضى بالقرب من معبر نصيب الحدودي مع الأردن، أمس الجمعة، بعد قيام عدد من سائقي الشاحنات بمنع الشاحنات الأردنية من الدخول إلى الأراضي السورية، وذلك عقب صدور القرار.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.