جدير بالذكر

في ذكرى رحيله.. شكري القوتلي.. أول رئيس لسوريا بعد الاستقلال

30.06.2020 | 01:51

يصادف في مثل هذا اليوم 30 حزيران ذكرى رحيل شكري القوتلي، الذي كان اول رئيساَ للجمهورية السورية بعد الاستقلال، والذي تنازل عن الحكم طواعية لجمال عبدالناصر لصالح الوحدة بين سوريا ومصر.

ولد القوتلي في دمشق عام 1891 من عائلة ثرية وكبيرة ذات أصل كردي، وحصل على درجة الليسانس في العلوم السياسية من جامعة الشاهانيّة في إسطنبول.

عند عودته الى دمشق، انتسب القوتلي الى جمعية سرية، ماحدا بالحاكم العسكري على سوريا جمال باشا "السفاح"، الى شن حملة اعتقالات شملت القوتلي ومجموعات المثقفين السوريين ، وقبع في السجن، وتعرض للتعذيب ، حتى حاول الانتحار عن طريق قطع شريان الوريد كي لا يسرب أي معلومات، الى ان افرج عنه بعد رسالة من فيصل بن الحسين لجمال باشا، هدد فيها بالانتقام من الأتراك.

بدأ النشاط السياسي للقوتلي مبكراَ سنة 1910، وكان مؤيداَ لـ"الكتلة الوطنية"، ورافضاَ لقرارات الحكم العثماني انذاك، كما كان داعماَ للثورة ضد الانتداب الفرنسي، حتى اضطر للهروب الى البلدان المجاورة بعد صدور احكام بالإعدام، خلال فترة الانتداب لاسيما الثورة السورية الكبرى ، لكنه نجا منها.

كان القوتلي، الذي تسلم فترتين رئاسيتين، واحداَ من اهم دعاة الوحدة الوطنية، حيث لقب بـ “المواطن العربي الأول”، ولعب دوراَ في تأسيس جامعة الدول العربية، وآمن بالوحدة العربية،

استلم القوتلي وزارتي المالية والدفاع في حكومة جميل مردم، ثم انتخب عام 1943، رئيساَ للجمهورية بالإجماع، حيث عرف باستقامته،  ونال احترام وتقدير كل السوريين، وبقي في الحكم حتى سنة 1949، حتى انقلب عليه حسني الزعيم الذي سجن القوتلي انذاك ، ثم اطلق سراحه؛ نتيجة الضغط الشعبي والعربي،.

طلب من القوتلي ترشيح نفسه مرة اخرى لرئاسة سوريا، حيث اعتذر، إلا أن نواب البرلمان تمسكوا بترشيحه، وتم الاقتراع السري على منصب رئيس الجمهورية في مجلس النواب، وفاز القوتلي بثلثي الأصوات وتسلم الحكم  من عام 1955 لـ 1958، حتى قامت الوحدة بين سوريا ومصر، حيث تنازل عن الحكم طواعية لجمال عبدالناصر .

بعد الانفصال صودرت املاك القوتلي عام 1963، وغادر إلى بيروت حيث اعتزل العمل السياسي، ، ليموت بعد أيام من هزيمة العرب في حرب 1967، فنقل جثمانه إلى دمشق.

سيريانيوز

 

 


TAG:

البيان الختامي للقمة الثلاثية.. التأكيد على التسوية السياسية بسوريا والتهدئة بادلب وعودة اللاجئين

اكد البيان الختامي للقمة الثلاثية بشان سوريا والتي جمعت كل من رؤساء تركيا وايران وروسيا، على تسوية الازمة السورية واحلال التهدئة بادلب وتسهيل عودة اللاجئين بشكل امن وطوعي ورفض أي "أجندة انفصالية تهدد الأمن القومي" للدول المجاورة لسوريا