الأخبار المحلية

"داعش" يعلن مسؤوليته عن تفجير قسم شرطة الميدان بدمشق

03.10.2017 | 14:30

أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، يوم الثلاثاء، إن 3 من مقاتليه نفذوا عملية انتحارية في قسم شرطة حي الميدان بدمشق، ما أسفر عن سقوط ضحايا.

وأضاف التنظيم في بيان نشرته قناة تابعة له على تطبيق تليجرام، أن "اثنين من المقاتلين أطلقا النار داخل مركز الشرطة ثم فجرا نفسيهما، وأن الثالث نفذ عملية انتحارية استهدفت تعزيزات المرتدين القادمة إلى مكان الحادث".

وكانت صحيفة "الوطن" المحلية قالت يوم الاثنين، إن 17 شخصا قتلوا في الهجوم، في حين لم تورد وزارة الداخلية أية أرقام رسمية عن عدد الضحايا.

وتعددت الروايات حول الهجوم، حيث تحدثت مصادر موالية عن قيام انتحاريين بتفجير أنفسهما داخل مركز شرطة الميدان بدمشق، اضافة لقيام مهاجم ثالث بتفجير سيارة خارج القسم، في حين قالت وزارة الداخلية ان الهجوم نتج عن قيام انتحاريان بتفجير نفسيهما أمام قسم الشرطة.

ويأتي التفجير بعد 10 أشهر تقريباً من استهداف ذات مركز الشرطة، حيث انفجرت عبوة ناسفة عن بعد، تحملها طفلة في الـ8 من عمرها داخل المركز في كانون الأول الماضي، اذ دخلت المركز على أنها تائهة عن منزلها، وسبق ذلك تفجيره في 2012 تبناه تنظيم "جبهة النصرة".

وشهدت عدد من المناطق الخاضعة تحت سيطرة النظام في دمشق  وريفها في السنوات الماضية سلسلة تفجيرات اسفرت عن قتلى وجرحى, الا ان وتيرتها خفت في الفترة الماضية.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.