المنوعات

دراسة: مضيفات الطيران اكثر عرضة للاصابة بالسرطان

26.06.2018 | 23:24

توصلت دراسة حديثة أن مضيفات الطيران، هن الأكثر عرضة للإصابة بالسرطان بين النساء العاملات في مهن أخرى.

ونقل موقع "دويتشه فيله" عن الباحثين قولهم ان الأشخاص الذين يعملون داخل الطائرات من ربابنة، مضيفات ومضيفين يكونون أكثر عرضة للإصابة بأنواع مختلفة من السرطان كأورام الجلد المختلفة، سرطان الثدي والرحم والأمعاء والغدة الدرقية وعنق الرحم.

وخلص الباحثون إلى هذه النتيجة بعد تحليل بيانات أكثر من 5300 من مضيفي ومضيفات الطيران (غالبيتهم نساء) وتمت مقارنة هؤلاء بـ 5000 آخرين يعملون في مجالات أخرى.

وسعى الباحثون إلى معرفة هل توجد هناك علاقة بين المهن التي يعملون فيها وبين الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان.

واظهرت النتائج الى احتمال الإصابة بأورام الثدي  بنسبة 3،4 في المئة لمضيفات الطيران مقابل 2،3 في المئة للعاملات بعيدا عن هذا المجال، أما نسبة الاصابة بسرطان الرحم فكانت 0،15 بالمئة لمضيفات الطيران مقابل 0،13 بالمئة لغيرهم، في حين بلغت نسبة احتمال الإصابة بسرطان عنق الرحم 1،0 لمضيفات الطيران مقابل0،7 في المئة.

أما سرطان الأمعاء فسجلت نسبة 0،47 بالمئة لمضيفات الطيران مقابل 0،27 لغيرهن. وفيما يخص الغدة الدرقية فسجلت نسبة 0،67 بالمئة مقابل 0،56 بالمئة.

اما سرطان الجلد فكانت الفوارق أكبر، حيث تجاوزت نسبة الإصابة بسرطان الجلد الضعف مقارنة بما هو عليه الحال عند الأشخاص الذين يعملون خارج مجال الطيران.

واستخلص الباحثون  أن العاملين داخل الطائرات من ربابنة ومضيفات ومضيفي الطيران يتعرضون للأشعة فوق البنفسجية، كما أن ساعات النوم عندهم غير منتظمة، وساعات العمل تكون غاليا طويلة بسبب طول مدة الرحلات.

وكانت دراسات سابقة قد أكدت أن طواقم الطائرات يتعرضون للإشعاع أكثر من العاملين في مختبر نووي.


سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.