الاخبار السياسية

هولاند مهدداً : كل الخيارات مفتوحة لفرض عقوبات على روسيا لدورها في سورية

20.10.2016 | 19:09

قال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، يوم الخميس، إن كل الخيارات مفتوحة، لفرض عقوبات على روسيا حول دورها في سوريا.

وأضاف هولاند في تصريحات صحيفة، لدى وصوله للمشاركة في قمة للاتحاد الاوروبي في بروكسل، ، إن "كل الخيارات مفتوحة، طالما لا توجد هدنة يتم احترامها في حلب، وفي ظل هذه الرغبة بتدمير مدينة حلب"، "المدينة الشهيدة"، بحسب تعبيره.

واعتبر هولاند ان "الاولوية اليوم هي لتمديد الهدنة"، لافتاً الى انه "مساء امس طوال الليل قمت مع المستشارة انغيلا ميركل بالضغط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لكي يقوم بواجبه اي الالتزام بالهدنة ووقف القصف بدلا من مواصلة التحرك دعما للنظام السوري".

وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند والمستشارة الألمانية انجيلا ميركل, ضغطا ليل الاربعاء, على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتمديد وقف الضربات الجوية في سوريا, في حين ابدى الاخير استعداد موسكو بذلك, الا في حال "عدم تزايد نشاط المسلحين", وذلك خلال مباحثات جرت بين المسؤولين الثلاثة في برلين.

واعلن هولاند انه جاء الى بروكسل بنية "اقناع الاوروبيين بانه علينا ممارسة كل الضغط اللازم لكي يتسنى تمديد الهدنة ولكي يمكن ايصال المساعدة الانسانية الى هذا الشعب وبعد ذلك التمكن من اجراء محادثات سياسية حول مستقبل سوريا".

وجاءت تصريحات هولاند بالتزامن مع إعلان وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، يوم الخميس، عن تمديد الهدنة الإنسانية، التي دخلت حيز التنفيذ في حلب في الساعة الثامنة صباح الخميس 20 تشرين الأول، لـ 24 ساعة أخرى.

ودخلت الهدنة الانسانية, التي اطلقتها موسكو, حيز التنفيذ اعتباراً من الساعة 8 صباحا, لمدة 11 ساعة, بغية تأمين خروج المرضى والجرحى والمدنيين، إضافة إلى المسلحين من المدينة.

وسبق ان اعلنت موسكو ان هدنة حلب يمكن ان تمدد بشكل كامل, بشروط اهمها انسحاب "جبهة النصرة" من المدينة, وفصلهم عن المعارضة المسلحة,  كما اعتبرت ان تمديد الهدنة من طرف واحد غير وارد.

وجاءت الهدنة وسط ضغوطات دولية على موسكو من اجل تمديد الهدنة ووقف الضربات الجوية على حلب, في حين تقول موسكو, على لسان عدد من مسؤوليها, ان تمديد الهدنة يعتمد على الوضع على الأرض وتحركات المعارضة.

 

سيريانيوز