الأخبار المحلية

تجهيز عدة حافلات لنقل دفعة سابعة من مسلحي الغوطة الشرقية إلى ادلب

30.03.2018 | 13:39

بدأت صباح الجمعة، إجراءات لإخراج الدفعة السابعة من مسلحي جوبر وزملكا وعين ترما وعربين وعائلاتهم في الغوطة الشرقية بريف دمشق إلى محافظة إدلب .

وقالت وكالة (سانا) الرسمية، انه تم تجهيز 23 حافلة، تقل 1065 شخصا بينهم 246 مسلحاً.

وأضافت الوكالة أن "حافلات كبيرة تدخل تباعا إلى المنطقة المخصصة عبر ممر عربين تمهيدا لدخولها إلى مركز تجمع في بلدة عربين لإخراج مسلحي جوبر وزملكا وعين ترما وعربين وعائلاتهم إلى محافظة إدلب".

وخرجت دفعة سادسة بلغ عدد أفرادها 7002 من المسلحين وأفراد عائلاتهم في 129 حافلة عبر ممر إنساني إلى إدلب يوم الخميس، ليبلغ عدد الذين تم إجلاؤهم من عربين منذ بداية العملية 31915 شخصا.

وبدأ الجيش النظامي منذ 18 شباط الماضي، حملة عسكرية عنيفة في الغوطة، تمكن خلالها من تشديد الخناق تدريجياً على الفصائل المعارضة بعد تقسيم المنطقة إلى ثلاث جيوب منفصلة، ما دفع بمقاتلي المعارضة إلى القبول بالتفاوض.

وبات الجيش النظامي يسيطر على نحو 90% من مساحة الغوطة الشرقية، بعد حملات عسكرية ومعارك مع  انسحاب عدد كبير من مسلحي المعارضة وعوائلهم باتجاه محافظة إدلب .

ولم يتبق في يد المعارضة من الغوطة الشرقية سوى مدينة دوما التي تسيطر عليها جماعة "جيش الإسلام"، حيث لاتزال تجري مفاوضات تسوية بشأن البلدة تقضي بتسليم المسلحين أسلحتهم الثقيلة وإجلائهم من المنطقة.

سيريانيوز

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.