الأخبار المحلية

دخول 31 شاحنة مساعدات إلى الحولة في ريف حمص

12.06.2016 | 12:07

دخلت قافلة مساعدات، إلى منطقة الحولة في ريف حمص الشمالي، بعد حصول الأمم المتحدة على موافقة النظام السوري لإدخال مساعدات للمناطق المحاصرة.

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عبر صفحتها على "تويتر" يوم السبت، إنه تم بالتعاون مع الهلال الأحمر السوري إدخال مساعدات الى 14200 عائلة في منطقة الحولة في ريف حمص.

وذكرت تقارير اممية ومحلية سورية ان قافلة مساعدات مؤلفة من 31 شاحنة محملة بمساعدات انسانية وغذائية ومستلزمات لآبار مياه الشرب دخلت الى منطقة الحولة بريف حمص الشمالي.

ويأتي ادخال القافلة الى الحولة المحاصرة من قبل قوات النظامي في اطار اتفاق بين الامم المتحدة والحكومة السورية بإدخال مساعدات لجميع المناطق المحاصرة.

وكانت قافلتان من المساعدات دخلتا يوم الجمعة الى مدينتي دوما وداريا المحاصرتين من قبل قوات النظامي، عقب تصريح للموفد الأممي ستافان دي ميستورا، قال فيه إن الأمم المتحدة حصلت على موافقة النظام لإدخال مساعدات إنسانية برا إلى 19 منطقة محاصرة.

وتقع حوالي 19 منطقة في سوريا تحت الحصار، إما من قبل النظام أو من فصائل معارضة وكتائب إسلامية أو تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، ويأتي في مقدمتها مدينة دير الزور شرقي سوريا، وبلدات معمضية الشام وداريا ومضايا والزبداني وبقين والغوطة الشرقية بريف دمشق، إضافة إلى بلدات الفوعة وكفريا بريف إدلب.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.